ســـــــــيدي الشــــــــــيخ
منتدى سيدي الشيخ يرحب بكم...أهلا وسهلا

الرجاء الدخول بالنسبة للأعضاء ...أو التسجيل بالنسبة للزوار

ســـــــــيدي الشــــــــــيخ

منتدى خاص بالتعريف بشخصية الولي الصالح سيدي عبد القادر بن محمد و ترقية تاريخ وتراث الأبيض سيدي الشيخ.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثSIDI CHEIKHالتسجيلدخول
ومــا أقـبـح التسـويـف عــن قــرب بـابـنـا *** ومـــا أحـســن التشـمـيـر قـبــل الإفــاتــة.
من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

ولا تـسـمـعــن قــــــول عــــــاد  مــعــانــد***  حــســود لـفـضــل الله بـــــادي  الـتـعـنــت
ومــن يـنـسـبـن إلـيـنــا غــيــر  مـقـولـنـا ***  يــصــبــه بـــحـــول الله أكـــبـــر  عـــلـــة
ومــوت عــلـى خــــلاف ديــــن  مـحـمــد ***  ويـبـتـلـيــه الــمــولــى بــفــقــر  وقـــلـــة
وبـــطـــش وشــــــدة انتقام وذلـــــــة *** ويــردعـــه ردعـــــا ســريـــع الإجـــابـــة

من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

المواضيع الأخيرة
» المنن في مناقب سيدي محمد بن عبد الرحمان
السبت 26 مايو 2018 - 5:43 من طرف الدين

» كتاب " امارة اولاد سيدي الشيخ"
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:46 من طرف محمد بلمعمر

» صدور كتاب جديد.....
الخميس 26 أبريل 2018 - 7:54 من طرف محمد بلمعمر

» قصائد بوشيخية .
الجمعة 6 أبريل 2018 - 9:53 من طرف محمد بلمعمر

» القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأحد 1 أبريل 2018 - 21:17 من طرف manadh

» شهداء معركة تازينة باليض.....
الخميس 1 مارس 2018 - 22:22 من طرف manadh

» أفضل الصلاة وأزكى التسليم على إمام الانبياء
الإثنين 19 فبراير 2018 - 11:04 من طرف بكري

» أبناء إدريس الأكبر أشراف المغرب
السبت 25 نوفمبر 2017 - 20:11 من طرف محمد بلمعمر

» بـحـثٌ في فائـدة ... الملحون !!!
الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 1:56 من طرف خالد عزوز

» ألقاب أولاد سيدي الشيخ
الإثنين 11 سبتمبر 2017 - 10:54 من طرف محمد بلمعمر

» قصيدة الــريم....
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 12:39 من طرف محمد بلمعمر

» قصيدة ..لدهم الغالي ...للشاعر خليد علوي
الإثنين 21 أغسطس 2017 - 3:29 من طرف حاكمي عبد الحق

» أغنية رحل البيضة
الأحد 20 أغسطس 2017 - 14:36 من طرف حاكمي عبد الحق

» الصلاة و السلام عليك
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 16:49 من طرف حاكمي عبد الحق

» ابيات من قصيدة ب عنوان #الفارس للشاعر لخضر نظري
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 16:43 من طرف حاكمي عبد الحق

» قصيدة أخرى لمحمد بلخير
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 16:39 من طرف حاكمي عبد الحق

» خلية المراجعة عن بعد
السبت 10 يونيو 2017 - 13:57 من طرف محمد بلمعمر

» تفليش هاتف سامسونغ j110h بروم خاطئ
الإثنين 15 مايو 2017 - 9:40 من طرف محمد بلمعمر

» نشر رسوم المشجرات
الأربعاء 3 مايو 2017 - 13:01 من طرف محمد بلمعمر

» قصيدة الياقوتة
الخميس 27 أبريل 2017 - 21:40 من طرف الدين

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
لا تنسوا أن تتصفحوا أيضا بعض أقسام المنتدى:
  • بوابة الخواطر الأدبية للكاتب ش ق بن علية
  • ركن تراثـــيات

  • ســـي بلمعمر
    تصويت
    هل ترحبون بفكرة تصنيف الأبيض سيدي الشيخ ضمن التراث الوطني.
    بكل فخر
    94%
     94% [ 94 ]
    تحتاج إلى التفكير أكثر
    4%
     4% [ 4 ]
    فكرة غير مجدية
    2%
     2% [ 2 ]
    مجموع عدد الأصوات : 100
    أنت الزائر رقم .
    real time tracking
    سحابة الكلمات الدلالية
    إبراهيم تهنئة الدين شجرة السلالة الحاج الله محمد الشيخية بوعمامة الجزائر الشيخ التعريف السرقة كتاب copy احمد العيد اولاد الطريقة بوحجر مقاومة the% سيدي عيسى البكرية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    قم بحفض و مشاطرة الرابط سيدي الشيخ على موقع حفض الصفحات
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 634 بتاريخ الثلاثاء 4 سبتمبر 2012 - 22:39
    http://sidicheikh.sosblog.fr

    أهلا وسهلا ومرحبا بكم في رحاب سيدي الشيخ



    الزوار

    شاطر | 
     

     الحكم العطائية " الشاذلية"

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    فقير بوشيخي
    عضو مميز
    عضو مميز
    فقير بوشيخي

    عدد الرسائل : 1413
    الموقع : www.cheikhiyya.com
    نقاط : 5425
    تاريخ التسجيل : 29/04/2008

    مُساهمةموضوع: الحكم العطائية " الشاذلية"   الأحد 11 أغسطس 2013 - 19:48



     بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    يسرني أن ننقل لكم ( الحكم العطائية) لشيخنا الإمام ابن عطاء الله الأسكندري رحمه الله وهو من شيوخ السلسلة الشيخية الشاذلية

    كما ذكره سيدي الشيخ في الياقوتة " عن إبن عطاء الله بحر علومنا = عن المرتضى المرسي أحمد حلة

    معارف منه للورى ومواهب = فحاز بها مجد العلا والجلالة
    ______________
    الحكمة الأولى
    من علامة الاعتماد على العمل - نقصان الرجاء عند وجود الزلل .
    الحكمة الثانية
    إرادتك التجريد - مع إقامة الله إياك في الأسباب - من الشهوة الخفية ، وإرادتك الأسباب – مع إقامة الله إيّاك في التجريد – انحطاط عن الهمة العلية .
    الحكمة الثالثة
    سوابق الهمم – لا تخرق أسوار الأقدار .
    الحكمة الرابعة
    ارح نفسك من التدبير ، فما قام به غيرك عنك – لا تقم به لنفسك .
    الحكمة الخامسة
    اجتهادك فيما ضمن لك ، وتقصيرك فيما طلب منك - دليل على انطماس البصيرة منك .
    الحكمة السادسة
    لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء - موجبا ليأسك ؛ فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد ، لا في الوقت الذي تريد .
    الحكمة السابعة
    لا يُشَكّكُنّك في الوعد عدم وقوع الموعود - وإن تعين زمنه - لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك ، وإخمادا لنور سريرتك .
    لحكمة الثامنة
    إذا فتح لك وجهة من التعرف - فلا تبال معها إن قل عملك ، فإنه مافتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرف إليكو ، ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك ، والأعمال أنت مهديها إليه ! وأين ما تهديه إليه - مما هو مورده عليك ؟
    الحكمة التاسعة
    تنوعت أجناس الأعمال ، لتنوع واردات الأحوال .
    الحكمة العاشرة
    الأعمل : صورقائمة ، وأرواحها : وجود سرالإخلاص فيها .
    الحكمة الحادية عشرة
    ادفن وجودك في أرض الخمول ، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه .
    الحكمة الثانية عشرة
    ما نفع القلب شيء مثل عزلة ، يدخل بها ميدان فكرة .
    الحكمة الثالثةعشرة
    كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟
    أم كيف يرحل إلى الله ، وهو مكبل بشهواته ؟
    أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله ، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟
    أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار ، وهو لم يتب من هفواته ؟
    الحكمة الرابعة عشرة
    الكون كله ظلمة ، وإنما أناره ظهوره الحق فيه ، فمن رأى الكون ، ولم يشهده فيه ، أو عنده ، أو قبله ، أو بعده – فقد أعوز وجود الأنوار ، وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار .
    الحكمة الخامسة عشرة
    مما يدلك على وجود قهره – سبحانه – أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه .
    الحكمة السادسة عشرة
    كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الذي أظهر كل شيء ؟
    كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الذي ظهر بكل ؟
    كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الذي ظهر في كل شيء ؟
    كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهوالذي ظهر لكل شيء ؟
    كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الظاهر قبل وجود كل شيء ؟
    كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو أظهر من كل شيء ؟
    كيف يتصور أن يحجبه شيء ، وهو الواحد الذي ليس معه شيء ؟
    كيف يصور أن يحجبه شيء ، وهو أقرب إليك من كل شيء ؟
    كيف يتصور أن يحجبه شيء ، ولولاه ما كان وجود كل شيء ؟
    يا عجبا ! كيف يظهر الوجود في العدم !؟
    أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم !؟
    الحكمة السابعة عشرة
    ما ترك من الجهل شيئا – من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره الله فيه .
    الحكمة الثامنة عشرة
    إحالتك الأعمال على وجود الفراغ – من رعونات النفس .
    الحكمة التاسعة عشرة
    لا تطلب منه أن يخرجك من حاله ؛ لستعملك فيما سواها ، فلو أرادك – لا ستعملك من غير إخراج .
    الحكمة العشرون
    ما أرادت همة سالك أن تقف عند ما كشف لها – إلا ونادته هواتف الحقيقة : الذي تُطلب أمامك ، ولاتبرجت له ظواهر المكونات – إلا ونادته حقائقها "إنما نحن فتنة فلا تكفر" (سورة البقرة ، آية 102) .
    الحكمة الحادية والعشرون
    طلبك منه – اتهام له ، وطلبك له - غيبه منك عنه – وطلبك لغيره ، لقله حيائك منه،وطلبك من غيره –لوجود بعدك عنه .
    الحكمة الثانية والعشرون
    ما من نفس تبديه – إلا وله قدر فيك يمضيه .
    الحكمة الثالثة والعشرون
    لا تترقب فراغ الأغيار ، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له ، فيما هو مقيمك فيه .

     
    يتبع ان شاء الله ( نقل حاكمي مصطفى خادم الطريقة الشيخية بفرنسا )
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    فقير بوشيخي
    عضو مميز
    عضو مميز
    فقير بوشيخي

    عدد الرسائل : 1413
    الموقع : www.cheikhiyya.com
    نقاط : 5425
    تاريخ التسجيل : 29/04/2008

    مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية " الشاذلية"   الأحد 11 أغسطس 2013 - 19:58



     

    الحكمة الرابعة والعشرون
    لا تستغرب وقوع الأكدار – ما دمت في هذا الدار – فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها ، وواجب نعتها .
    الحكمة الخامسة والعشرون
    ما توقف مطلب أنت طالبه بربك ، ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك .
    الحكمة السادسة والعشرون
    من علامات النُّجح في النهايات – الرجوع إلى الله في البدايات .
    الحكمة السابعة والعشرون
    من أشرقت بدايته – أشرقت نهايته .
    الحكمة الثامنة والعشرون
    ما استُودع في غيب السرائر – ظهر في شهادة الظواهر .
    الحكمة التاسعة والعشرون
    شتان بين من يَستدل به ، أو يستدل عليه : المستدِل به – عرف الحق لأهله ؛ فأثبت الأمر من وجود أصله ، والاستدلال عليه – من عدم الوصول إليه ، وإلافمتى غاب ؛ حتى يُستدل عليه ، ومتى بعد ؛ حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه ؟
    الحكمة الثلاثون
    "لينفق ذو سَعَة من سعتة" (سورة الطلاق ، آية 7) الواصلون إليه ، "ومن قُدِرَ عليه رزقه" (سورة الطلاق ، آية 7) السائرون إليه .
    الحكمة الحادية والثلاثون
    اهتدى الراحلون إليه بأنوار التواجه ، والواصلون لهم أنوار المواجهة . فالأولون للأنوار ، وهؤلاء الأنوار لهم ؛ لأنهم لله ، لاشيء دونه : "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون (سورة الأنعام ، آية 91) .
    الحكمة الثانية والثلاثون
    تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب – خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب .
    الحكمة الثالثة والثلاثون
    الحق ليس بمحجوب ، وإنما المحجوب أنت عن النظر إليه ، إذ لو حجبه شيء – لستره ماحجبه ، ولو كان له ساتر – لكان لوجوده حاصر ، وكل حاصر لشيء – فهو له قاهر "وهو القاهر فوق عباده" (سورة الأنعام ، آية 18) .
    الحكمة الرابعة والثلاثون
    اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك ؛ لتكون – لنداء الحق – مجيبا ، ومن حضرته قريبا .
    الحكمة الخامسة والثلاثون
    أصل كل معصية وغفلة وشهوة – الرضا عن النفس ، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة ، عدم الرضا منك عنها ولأن تصحب جاهلا ، لا يرضى عن نفسه – خير لك من أن تصحب عالما ، يرضى عن نفسه ، فأي علم لعالم ، يرضىعن نفسه ؟ وأي جهل لجاهل ، لا يرضى عن نفسه ؟
    الحكمة السادسة والثلاثون
    شعاع البصيرة – يُشهدك قربه منك ، وعين البصيرة – تشهدك عدمك،لوجوده ، وحق البصيرة – يشهدك وجوده ، لا عدمك ، ولا وجودك .
    الحكمة السابعة والثلاثون
    كان الله ولاشيء معه ، وهو – الآن – على ما عليه كان .
    الحكمة الثامنة والثلاثون
    لا تتعدنية همتك إلى غيره ، فالكريم – لا تتخطاه الآمال .
    الحكمة التاسعة والثلاثون
    لا ترفعنَّ إلى غيره حاجة ، هو موردها عليك ، فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعا !؟
    من لا يسطيع أن يرفع حاجة عن نفسه – فكيف يسطيع أن يكون لها عن غيره رافعا !؟
    الحكمة الأربعون
    إن لم تحسن ظنك به ، لأجل حسن وصفه – فحسن ظنك به ، لأجل معاملته معك ، فهل عودك إلا حسنا !؟ وهل أسدى إليك إلا مننا !؟
    الحكمة الحادية والأربعون
    العجب كل العجب ممن يهرب ، ممن لا انفكاك له عنه ، ويطلب ما لا بقاء معه ، "فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" (سورة الحج ، آية 46) .
    الحكمة الثانية والأربعون
    لا ترحل من كون إلى كون ؛ فتكون كحمار الرحى، ويسير ، والمكان الذي ارتحل إليه – هو الذي ارتحل منه ، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون "وأن إلى ربك المنتهى" (سورة النجم ، آية42) ، وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم : فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله – فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها – فهجرته إلى ما هاجر إليه ، فافهم قوله عليه الصلاة والسلام ، وتأمل هذا الأمر ، إن كنت ذا فهم والسلام .
    الحكمة الثالثة والأربعون
    لا تصحب من لا يُنهضك حاله ، ولا يدلك على الله مقاله .
    الحكمة الرابعة والأربعون
    ربما كنت مسيئا ، فأراك الإحسان منك صحبتك من هو أسوأ حالا منك .
    الحكمة الخامسة والأربعون
    ما قل عمل برز من قلب زاهد ، ولا كثر عمل برز من قلب راغب .
    الحكمة السادسة والأربعون
    حسن الأعمال – نتائج حسن الأحوال ، وحسن الأحوال – من التحقق في مقامات الإنزال .
    الحكمة السابعة والأربعون
    لا تترك الذكر ، لعدم حضورك مع الله فيه ، لأن غفلتك عن وجود ذكره – أشد من غفلتك في وجود ذكره ، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة – إلى ذكر مع وجود يقظة ، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور ، ومن ذكر مع وجود حضور – إلى ذكر مع وجود غيبة ، عما سوى المذكور ، "وما ذلك على الله بعزيز" (سورة إبراهيم ، آية 20 ) .
    الحكمة الثامنة والأربعون
    من علامات موت القلب – عدم الحزن على مافاتك من الموافقات ، وترك الندم على مافعله من وجود الزلات .
    الحكمة التاسعة والأربعون
    لا يعظم الذنب عندك – عظمة تصدك عن حسن الظن بالله تعالى ؛ فإن من عرف ربه – استصغر في جنب كرمه ذنبه .
    الحكمة الخمسون
    لا صغيرة إذا قابللت عدله ، ولا كبيرة إذا واجهك فضله .
    الحكمة الحادية والخمسون
    لا عمل أرجى للقلوب من عمل يغيب عنك شهوده ، ويحتقر عندك وجوده .
    الحكمة الثانية والخمسون
    إنما أورد عليك الوارد ؛ لتكون به عليه واردا .
    الحكمة الثالثة والخمسون
    أورد عليك الوارد ، ليستعملك من يد الأغيار ، ويحررك من رق الآثار .
    الحكمة الرابعة والخمسون
    أورد عليك الوارد ، ليخرجك من سجن وجودك – إلى فضاء شهودك .
    الحكمة الخامسة والخمسون
    الأنوار مطايا القلوب والأسرار .
    الحكمة السادسة والخمسون
    النور جند القلب ، كما أن الظلمة جند النفس ، فإذا أراد الله أن ينصر عبده – أمده بجنود الأنوار ، وقطع عنه مدد الظلم والأغيار .
    الحكمة السابعة والخمسون
    النور له الكشف ، والبصيرة لها الحكم ، والقلب له الإقبال والإدبار .
    الحكمة الثامنة والخمسون
    لا تفرحك الطاعة ؛ لأنها برزت منك ، وافرح بها ، لأنها برزت من الله إليك : "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون" (سورة يونس ، آية 58) .
    الحكمة التاسعة والخمسون
    قطع السائرين له ، والواصلين إليه ، عن رؤية أعمالهم ، وشهود أحوالهم . أما السائرون فلأنهم لم يتحققوا الصدق مع الله فيها ، وأما الواصلون – فلأنه غيبهم بشهوده عنها


    يتبع ان شاء الله ( نقل حاكمي مصطفى خادم الطريقة الشيخية بفرنسا )



    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    فقير بوشيخي
    عضو مميز
    عضو مميز
    فقير بوشيخي

    عدد الرسائل : 1413
    الموقع : www.cheikhiyya.com
    نقاط : 5425
    تاريخ التسجيل : 29/04/2008

    مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية " الشاذلية"   الأحد 11 أغسطس 2013 - 20:07

    الحكمة الستون

    ما بسقت أغصان ذل – إلا على بذر طمع .

    الحكمة الحادية والستون

    ما قادك شيء مثل الوهم .

    الحكمة الثانية والستون

    أنت حر مما أنت عنه آيس ، وعبد لما أنت له طامع .

    الحكمة الثالثة والستون

    من لم يقبل على الله بملاطفات الإحسان – قيد إليه بسلاسل الإمتحان .

    الحكمة الرابعة والستون

    من لم يشكر النعم – فقد تعرض لزوالها ومن شكرها – فقد قيدها بعقالها .

    الحكمة الخامسة والستون

    خف من وجود إحسانه إليك ، ودوام إساءتك معه – أن يكون ذلك استدراجا لك : "سنستدرجهم من حيث لا يعلمون" (سورة الأعراف ، آية 182 ) .

    الحكمة السادسة و الستون

    من جهل ا المريد – أن يسىء الأدب ؛ فتؤخرالعقوبة عنه ، فيقول : لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد ، وأوجب الإبعاد ، فقد يقطع المدد عنه من حيث لايشعر ، ولو لم يكن إلا منع المزيد ، وقد يقام مقام البعد – وهو لا يدري ، ولو لم يكن إلا أن يخليك وما تريد .

    الحكمة السابعة والستون

    إذا رأيت عبدا أقامه الله تعالى بوجود الأوراد ، وأدامه عليها مع طول الإمداد – فلا تستحقرن ما منحه مولاه ؛ لأنك لم تر عليه سيما العارفين ، ولابهجة المحبين ، فلو لا وارد ماكان ورد .

    الحكمة الثامنة والستون

    قوم أقامهم الحق لخدمته ، وقوم أختصهم بمحبته : "كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورة " (سورة الإسراء ، آية 20) .

    الحكمة التاسعة و الستون

    قلما تكون الواردات الإلهية – إلا بغتة ، لئلا يدعيها العباد بوجود الاستعداد .

    الحكمة السبعون

    من رأيته مجيبا عن كل ما سئل ، ومعبرا عن كل ما شهد ، وذاكرا كل ما علم – فاستدل بذلك على وجود جهله .

    الحكمة الحادية السبعون

    إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين ؛ لأن هذه الدار – لا تسع ما يريد أن يعطيهم ؛ ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها .

    الحكمة الثانية والسبعون

    من وجد ثمرة عمله عاجلا – فهو دليل على وجود القبول آجلا .

    الحكمة الثالثة والسبعون

    إذا أردت أن تعرف قدرك عنده – فانظر فيما يقيمك .

    الحكمة الرابعة والسبعون

    متى رزقك الطاعة ، و الغنى به عنها – فاعلم أنه : قد أسبغ عليك نعمة ظاهرة وباطنة .

    الحكمة الخامسة و السبعون

    خير ماتطلبه منه – ما هو طالبه منك .

    الحكمة السادسة و السبعون

    الحزن على فقدان الطاعة – مع عدم النهوض إليها – من علامات الاغترار .

    الحكمة السابعة والسبعون

    ما العارف من إذا أشار – وجد الحق أقرب إليه من إشارته ، بل العارف من لا إشارة له ؛ لفنائه في وجوده ، وانطوائه في شهوده .

    الحكمة الثامنة و السابعون

    الرجاء ما قارنه عمل ، وإلا فهو أمنية .

    الحكمة التاسعة والسبعون

    مطلب العارفين من الله – الصدق في العبودية – والقيام بحقوق الربوبية .

    الحكمة الثمانون

    بسطك ؛ كيلا يبقيك مع القبض ، وقبضك ؛ كيلا يتركك مع البسط ، واخرجك عنهما ؛ كيلا تكون لشيئ دونه .

    الحكمة الحادية والثمانون

    العارفون إذا بسطوا – أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل .

    الحكمة الثانية و الثمانون

    البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح ، والقبض لا حظ للنفس فيه .

    الحكمة الثالثة و الثمانون

    ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك .

    الحكمة الرابعة والثمانون

    متى فتح باب الفهم في المنع – عاد المنع عين العطاء .

    الحكمة الخامسة والثمانون

    الأكوان ظاهرها غرة وباطنها عبرة ، فالنفس تنظر إلى ظاهرغرتها ، والقلب ينظر إلى باطن عبرتها .

    الحكمة السادسة و الثمانون

    إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى – فلا تستعزن بعز يفنى .

    الحكمة السابعة والثمانون

    الطي الحقيقي أن تطوي مسافة الدنيا عنك ؛ حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك .

    الحكمة الثامنة والثمانون

    العطاء من الخلق حرمان ، والمنع من الله إحسان .

    الحكمة التاسعة والثمانون

    جل ربنا أن يعامله العبد نقدا ، فيجازيه نسيئة .

    الحكمة التسعون

    كفى من جزائه إياك على الطاعة – أن رضيك لها أهلا .

    الحكمة الحادية والتسعون

    كفى العاملين جزاء – ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته ، وما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته .

    الحكمة الثانية والتسعون

    من عبده لشيء يرجوه منه – أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه – فما قام بحق أوصافه .

    الجكمة الثالثة والتسعون

    متى أعطاك – أشهدك بره ، ومتى منعك – أشهدك قهره ، فهو في كل ذلك متعرف إليك ومقبل بوجود لطفه عليك .

    الحكمة الرابعة والتسعون

    إنما يؤلمك المنع ؛ لعدم فهمك عن الله فيه .

    الحكمة الخامسة والتسعون

    ربما فتح لك باب الطاعة ، وما فتح لك باب القبول، وربما قضى عليك بالذنب – فكان سببا في الوصول .

    الحكمة السادسة و التسعون

    معصية أورثت ذلا وافتقارا – خير من طاعة ، أورثت عزا و استكبارا .

    الحكمة السابعة والتسعون

    نعمتان ما خرج موجود عنهما ، ولا بد لكل مكون منهما ، نعمة الأيجاد ونعمة الإمداد .

    الحكمة الثامنة والتسعون

    أنعم عليك أو لا بالإيجاد ، وثانيا بتوالي الإمداد .

    الحكمة التاسعة والتسعون

    فاقتك لك ذاتية ، وورود الأسباب مذكرات لك بما خفي عليك منها ، والفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض .

    الحكمة المائة

    خير أوقاتك – وقت تشهد فيه وجود فاقتك ، وترد فيه إلى وجود ذلتك .

    الحكمة الحادية بعد المائة

    متى أوحشك من خلقه – فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به .

    الحكمة الثانية بعد المائة

    متى أطلق لسانك بالطلب – فاعلم أنه يريد أن يعطيك .

    الحكمة الثالثة بعد المائة

    العارف لا يزول اضطراره ، ولا يكون مع غير الله قراره .

    الحكمة الرابعة بعد المائة

    أنار الظواهر بأنوار آثاره ، وأنار السرائر بأنوار أوصافه ؛ لأجل ذلك أفلت أنوار الظواهر ، ولم تأفل أنوار القلوب والسرائر ؛ ولذلك قيل : إن شمس النهار تغرب بالليل وشمس القلوب ليست تغيب .

    الحكمة الخامسة بعد المائة

    ليخفف ألم البلاء عنك – علمك بأنه – سبحانه – هو المبلي لك ، فالذي واجهتك منه الأقدار – هو الذي عودك حسن الاختيار .

    الحكمة السادسة بعد المائة

    من ظن انفكاك لطفه عن قدره – فذلك لقصور نظره .

    الحكمة السابعة بعد المائة

    لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك ، وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك .

    الحكمة الثامنة بعد المائة

    سبحان من ستر سر الخصوصية بظهور البشرية ، وظهر بعظمة الربوبية في إظهار العبودية .

    الحكمة التاسعة بعد المائة

    لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ، ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك .

    الحكمة العاشرة بعد المائة

    متى جعلك في الظاهر ممتثلا لأمره ، ورزقك في الباطن الاستسلام لقهره – فقد أعظم المنة عليك .

    الحكمة الحادية عشرة بعد المائة

    ليس كل من ثبت تخصيصه – كمل تخليصه .

    الحكمة الثانية عشرة بعد المائة

    لا يستحقر الورد إلا جهول : الوارد يوجد في الدار الآخرة ، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار ، وأولى ما يعتني به – ما لا يخلف وجوده – الورد هو طالبه منك ، والوارد أنت تطلبه منه ، وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه ؟

    الحكمة الثالثة عشرة بعد المائة

    ورود الإمداد بحسب الاستعداد ، وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار .

    الحكمة الرابعة عشرة بعد المائة

    الغافل إذا أصبح ينظر : ماذا يفعل ؟ والعاقل ينظر : ماذا يفعل الله به ؟

    الحكمة الخامسة عشرة بعد المائة

    إنما يستوحش العباد والزهاد من كل شيء ، لغيبتهم عن الله في كل شيء ، فلو شهدوه في كل شيء – لم يستوحشوا من شيء .

    الحكمة السادسة عشرة بعد المائة

    أمرك في هذه الدار بالنظر في مكوناته ، وسيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته .

    الحكمة السابعة عشرة بعد المائة

    علم منك : أنك لا تصبر عنه – فاشهدك ما برز منه .

    الحكمة الثامنة عشرة بعد المائة

    لما علم الحق منك وجود ملل – لون لك الطاعات ، وعلم ما فيك من وجود الشره – فحجرها عليك في بعض الأوقات ؛ ليكون همك إقامة الصلاة ، لا وجود الصلاة فما كل مصل مقيم .

    الحكمة التاسعة عشرة بعد المائة

    الصلاة طهرة للقلوب من أدناس الذنوب ، واستفتاح لباب الغيوب .

    الحكمة العشرون بعد المائة

    الصلاة محل المناجاة ، ومعدن المصافاة : تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار . علم وجود الضعف منك – فقلل أعدادها ، وعلم احتياجك إلى فضله – فكثر أمدادها .

    الحكمة الحادية والعشرون بعد المائة

    متى طلبت عوضا على عمل – طولبت بوجود الصدق فيه ، ويكفي المريد – وجدان السلامة .

    الحكمة الثانية والعشرون بعد المائة

    لا تطلب عوضا على عمل لست له فاعلا . يكفي من الجزاء لك على العمل أن كان له قابلا .

    الحكمة الثالثة والعشرون بعد المائة

    إذا أراد أن يظهر فضله عليك – خلق ونسب إليك .

    الحكمة الرابعة والعشرون بعد المائة

    لا نهاية لمذامّك إن أرجعلك إليك ، ولا تفرغ مدائحك إن أظهر جوده عليك .

    الحكمة الخامسة والعشرون بعد المائة

    كن بأوصاف ربوبيته – متعلقا ، وبأوصاف عبوديتك – متحققا .

    الحكمة السادسة والعشرون بعد المائة

    منعك أن تدعى ما ليس لك – مما للمخلوقين ، أفيبيح لك أن تدعى وصفة ، وهو رب العالمين !؟

    الحكمة السابعة والعشرون بعد المائة

    كيف تخرق لك العوائد ، وأنت لم تخرق من نفسك العوائد .

    الحكمة الثامنة والعشرون بعد المائة

    ما الشأن وجود الطلب ، إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب .

    الحكمة التاسعة والعشرون بعد المائة

    ما طلب لك شيء مثل الاضطرار ، ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذل والافتقار .

    الحكمة الثلاثون بعد المائة

    لو أنك لا تصل إلا بعد فناء مساويك ، ومحو دعاويك – لم تصل إليه أبدا ، ولكن إذا أردت أن يوصلك إليه – غطى وصفك بوصفه ، ونعمتك بنعمته ، فوصلك إليه : بما منه إليك ، لا بما منك إليه .

    الحكمة الحادية والثلاثون بعد المائة

    لو لا جميل ستره – لم يكن عمل أهلا للقبول .

    الحكمةالثانية والثلاثون بعد المائة

    أنت إلىحلمه – إذا أطعته – أحوج منك ألى حلمه – إذا عصيته .

    الحكمة الثالثة والثلاثون بعد المائة

    الستر على قسمين : ستر المعصية ، وستر فيها : فالعامة يطلبون من الله تعالى الستر فيها ، خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق ، والخاصة يطلبون من الله الستر عنها ، خشية سقوطهم من نظر الملك الحق .

    الحكمة الرابعة والثلاثون بعد المائة

    من أكرمك – فإنما أكرم فيك جميل ستره – فالحمد لمن سترك ، ليس الحمد لمن أكرمك وشكرك .

    الحكمة الخامسة والثلاثون بعد المائة

    ما صحبك إلا من صحبك ، وهو بعيبك عليم ، وليس ذلك إلا مولاك الكريم ، خير من تصحب من يطلبك لا لشيئ يعود منك إليه .

    الحكمة السادسة والثلاثون بعد المائة

    لو أشرق لك نور اليقين – لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها ، و لرأيت محاسن الدنيا – قد ظهرت كسفة الفناء عليها .

    الحكمة السابعة والثلاثون بعد المائة

    ما حجبك عن الله وجود موجود معه ، ولكن حجبك عنه توهم موجود معه .

    الحكمة الثامنة والثلاثون بعد المائة

    لو لا ظهوره في المكونات – ما وقع عليها وجود إبصار ، لوظهرت صفاته – اضمحلت مكوناته .

    الحكمة التاسعة والثلاثون بعد المائة

    اظهر كل شيء لأنه الباطن ، طوى وجود كل شيء ؛ لأنه الظاهر .

    الحكمة الأربعون بعد المائة

    أباح لك أن تنظر ما في المكونات ، وما أذن لك أن تقف مع ذوات المكونات : "قل انظروا ماذا في السماوات" (سورة يونس ، آية 101) ، فتح لك باب الأفهام ، ولم يقل : انظروا السماوات ، لئلايدلك على وجود الأجرام .

    الحكمة الحادية والأربعون بعد المائة

    الأكوان ثابتة بإثباته ، وممحوة بأحدية ذاته .

    الحكمة الثانية والأربعون بعد المائة

    الناس يمدحونك ؛ لما يظنونه فيك ، فكن أنت ذاما لنفسك ؛ لما تعلمه منها .

    الحكمة الثالثة والأربعون بعد المائة

    المؤمن إذا مدح – استحيا من الله أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه .

    الحكمة الرابعة والأربعون بعد المائة

    اجهل الناس من ترك يقين ما عنده ؛ لظن ما عند الناس .

    الحكمة الخامسة والأربعون بعد المائة

    إذا أطلق الثناء عليك ، ولست بأهل – فأثن عليه بما هو أهله .

    الحكمة السادسة والأربعون بعد المائة

    الزهاد إذا مدحوا – انقبضوا ، لشهودهم الثناء من الحق ، والعارفون إذا مدحوا – انبسطوا ، لشهودهم ذلك من الحق .

    الحكمة السابعة و الأربعون بعد المائة

    متى كنت إذا أعطيت – بسطك العطاء ، وإذا منعت – قبضك المنع ، فاستدل بذلك على ثبوت طفوليتك ، وعدم صدقك في عبوديتك .

    الحكمة الثامنة والأربعون بعد المائة

    إذا وقع منك ذنب – فلا يكن سببا ليأسك ، من حصول الاستقامة مع ربك ؛ فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك .

    الحكمة التاسعة والأربعون بعد المائة

    إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء – فاشهد ما منه إليك ، وإذا أردت أن يفتح لك باب الخوف – فاشهد مامنك إليه .

    الحكمة الخمسون بعد المائة

    ربما أفادك في ليل القبض – ما لم تستفده في إشراق نهار البسط "لا تدورن أيهم أقرب لكم نفعا" (سورة النساء ، آية 11) .

    الحكمة الحادية و الخمسون بعد المائة

    مطالع الأنوار – القلوب والأسرار .

    الحكمة الثانية والخمسون بعد المائة

    نور مستودع في القلوب – مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب .

    الحكمة الثالثة والخمسون بعد المائة

    نور يكشف لك به عن آثاره ، ونور يكشف لك به عن أوصافه .

    الحكمة الرابعة والخمسون بعد المائة

    ربما وقفت القلوب مع الأنوار – كما حجبت النفوس بكثائف الأغيار .

    الحكمة الخامسة والخمسون بعد المائة

    ستر أنوار السرائر بكثائف الظواهر ، إجلالا لها أن تبتذل بوجود الإظهار ، وأن ينادى عليها بلسان الاشتهار .

    الحكمة السادسة والخمسون بعد المائة

    سبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث الدليل عليه ، ولم يوصل إليهم من أراد أن يوصله إليه .

    الحكمة السابعة والخمسون بعد المائة

    ربما أطلعت على غيب ملكوته ، وحجب عنك الاستشراف على أسرار العباد .

    الحكمة الثامنة و الخمسون بعد المائة

    من اطلع على أسرار العباد ، ولم يتحلق بالرحمة الإلهية – كان اطلاعه فتنة عليه ، وسببا لجر الوبال إليه .

    الحكمة التاسعة والخمسون بعد المائة

    حظ النفس في المعصية – ظاهر جلي، وحظها في الطاعة – باطن خفي، عليه ومداواة ما يخفى صعب علاجه .

    الحكمة الستون بعد المائة

    ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك .

    الحكمة الحادية والستون بعد المائة

    استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك – دليل على عدم صدقك في عبوديتك .

    يتبع ان شاء الله ( نقل حاكمي مصطفى خادم الطريقة الشيخية الشاذلية بفرنسا )
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    فقير بوشيخي
    عضو مميز
    عضو مميز
    فقير بوشيخي

    عدد الرسائل : 1413
    الموقع : www.cheikhiyya.com
    نقاط : 5425
    تاريخ التسجيل : 29/04/2008

    مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية " الشاذلية"   الأحد 11 أغسطس 2013 - 20:11

    الحكمة الثانية والستون بعد المائة

    غيب نظر الخلق إليك بنظر الله إليك ، وغب عن إقبالهم عليك بشهود إقباله عليك .

    الحكمة الثالثة والستون بعد المائة

    من عرف الحق – شهده في كل شيء ، ومن فنى به ، غاب عن كل شيء ، ومن أحبه – لم يؤثر عليه شيئا .

    الحكمة الرابعة والستون بعد المائة

    إنما حجب الحق عنك – شده قربه منك .

    الحكمة الخامسة والستون بعد المائة

    إنمااحتجب لشدة ظهوره ، وخفى عن الأبصار لعظم نوره .

    الحكمة السادسة والستون بعد المائة

    لا يكن طلبك تسببا إلى العطاء منه ، فيقل فهمك عنه ، وليكن طلبك لإظهار العبودية وقياما بحق الربوبية .

    الحكمة السابعة و الستون بعد المائة

    كيف يكون طلبك اللاحق – سببا في عطائه السابق !؟

    الحكمة الثامنة والستون بعد المائة

    جل حكم الأزل – أن ينضاف إلى العلل .

    الحكمة التاسعة والستون بعد المائة

    عنايته فيك لا لشيء منك ، وأين كنت حين واجهتك عنايته ، وقابلتك رعايته !؟ لم يكن في أزله – إخلاص أعمال ، ولا وجود أحوال ، بل لم يكن هناك إلا محض الإفضال ، وعظيم النوال .

    الحكمة السبعون بعد المائة

    علم أن العباد يتشوفون إلى ظهور سر العناية ، فقال : "يختص برحمته من يشاء" وعلم أنه لو خلاهم وذلك – لتركوا العمل ؛ اعتماد على الأزل ، فقال : "إن رحمته الله قريب من المحسنين" (سورة الأعراف ، آية 56) .

    الحكمة الحادية والسبعون بعد المائة

    إلى المشيئة – يستند كل شيء – ولاتستند هي إلى شيء .

    الحكمة الثانية والسبعون بعد المائة

    ربما دلهم الأدب على ترك الطلب ؛ اعتمادا على قسمته ؛ واشتغالا بذكره عن مسألته .

    الحكمة الثالثة والسبعون بعد المائة

    إنما يذكر من يجوز عليه الإغفال ، وإنما ينبه من يمكن منه الإهمال .

    الحكمة الرابعة والسبعون بعد المائة

    ورود الفاقات – أعياد المريدين .

    الحكمة الخامسة والسبعون بعد المائة

    ربما وجدت من المزيد من الفاقات – ما لا تجده في الصوم والصلاة .

    الحكمة السادسة والسبعون بعد المائة

    الفاقات بسط المواهب .

    الحكمة السابعة والسبعون بعد المائة

    إن أردت ورود المواهب عليك – صحح الفقر والفاقة لديك : "إنما الصدقات للفقراء" (سورة التوبة ، آية 60) .

    الحكمة الثامنة والسبعون بعد المائة

    تحقق بأوصافك – يمدك بأوصافه ، تحقق بذلك – يمدك بعزه ، تحقق بعجزك – يمدك بقدرته تحقق بضعفك – يمدك بحوله وقوته .

    الحكمة التاسعة والسبعون بعد المائة

    ربما رزق الكرامة – من لم تكمل له الاستقامة .

    الحكمة الثمانون بعد المائة

    من علامات إقامة الحق لك في الشيء –إقامته إياك فيه ، مع حصول النتائج .

    الحكمة الحادية والثمانون بعد المائة

    من عبر من بساط إحسانه – أصمتته الإساءة ، ومن عبر من بساط إحسان الله إليه – لم يصمت إذا أساء .

    الحكمة الثانية والثمانون بعد المائة

    تسبق أنوار الحكماء أقوالهم ؛ فحيث صار التنوير – وصل التعبير .

    الحكمة الثالثة والثمانون بعد المائة

    كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز .

    الحكمة الرابعة والثمانون بعد المائة

    من أذن له في التعبير – فهمت في مسامع الخلق – عبارته، وجليت إليهم إشارته .

    الحكمة الخامسة والثمانون بعد المائة

    ربما برزت الحقائق مكسوفة الأنوار ، إذا لم يؤذن لك فيها بالإظهار .

    الحكمة السادسة والثمانون بعد المائة

    عباراتهم إما لفيضان وجد ، أو لقصد هداية مريد : فالأول : حال السالكين ، والثاني حال أرباب المكنة والمحققين .

    الحكمة السابعة والثمانون بعد المائة

    العبارات قوت لعائلة المستمعين ، وليس لك إلا ما أنت له آكل .

    الحكمة الثامنة والثمانون بعد المائة

    ربما عبر عن المقام من استشرف عليه ، وربما عبر عنه من وصل إليه ، وذلك – ملتبس إلا على صاحب بصيرة .

    الحكمة التاسعة والثمانون بعد المائة

    لا ينبغي للسالك أن يعبر عن وارداته ؛ فإن ذلك يقل عملها في قلبه ، ويمنعه وجود الصدق مع ربه .

    الحكمة التسعون بعد المائة

    لا تمدن يدك إلى الأخذ من الخلائق – إلا أن ترى أن المعطى فيهم مولاك ، فإذا كنت كذلك – فخذ ماوافقك العلم .

    الحكمة الحادية و التسعون بعد المائة

    ربما استحيا العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه ؛ لا كتفائه بمشيئته ، فكيف لا يستحي أن يرفعها إلى خليقته ؟! .

    الحكمة الثانية والتسعون بعد المائة

    إذا التبس عليك أمران – فانظر أثقلهما على النفس ، فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا .

    الحكمة الثالثة والتسعون بعد المائة

    من علامات اتباع الهوى – المسارعة إلى نوافل الخيرات ، والتكاسل عن القيام بالواجبات .

    الحكمة الرابعة والتسعون بعد المائة

    قيد الطاعات بأعيان الأوقات ، كي لا يمنعك عنها – وجود التسوف ، ووسع عليك الوقت كي تبقى لك حصة الاختيار .

    الحكمة الخامسة والتسعون بعد المائة

    علم قلة نهوض العباد إلى معاملته ، فأوجب عليهم وجود طاعته ، فساقهم إليه بسلاسل الإيجاب ، عجب ربك من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل .

    الحكمة السادسة والتسعون بعد المائة

    أوجب عليك وجود خدمته ، وما أوجب عليك إلا دخول جنته .

    الحكمة السابعة و التسعون بعد المائة

    من استغرق أن ينفذه الله من شهوته ، وأن يحرجه من وجوده غفلته – فقد استعجز القدر الإلهية : "وكان الله على كل شيء مقدرا" ( سورة الجاثية ، آية 18) .

    الحكمة الثامنة والتسعون بعد المائة

    ربماوردت الظلم عليك ؛ ليعرفك قدر ما من به عليك .

    الحكمة التاسعة والتسعون بعد المائة

    من لم يعرف قدر النعم بواجدانها – عرفها بوجود فقدانها .

    الحكمة المائتان

    لا تدهشك واردات النعم عن القيام بحقوق شكرك، فإن ذلك مما يحط من وجود قدرك .

    الحكمة الحادية بعد المائتين

    تمكن حلاوة الهوى من القلب – هو الداء العضال .

    الحكمة الثانية بعد المائتين

    لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج ، أو شوق مقلق .

    الحكمة الثالثة بعد المائتين

    كما لايحب العمل المشترك – كذلك لايحب القلب المشترك : العمل المشترك لا يقبله ، والقلب المشترك لا يقبل عليه .

    الحكمة الرابعة بعد المائتين

    أنوار أذن لها في الوصول ، وأنوار أذن لها في الدخول .

    الحكمة الخامسة بعد المائتين

    ربما وردت عليك الأنوار – فوجدت قلبك محشوا بصور الآثار – فارتحلت من حيث نزلت .

    الحكمة السادسة بعد المائتين

    فرغ قلبك من الأغيار – يملأه بالمعارف والأسرار .

    الحكمة السابعة بعد المائتين

    لا تستبطئ منه النوال – ولكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال .

    الحكمة الثامنة بعد المائتين

    حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها ، وحقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها :إذ ما من وقت يرد إلا و الله عليك فيه حق جديد ، وأمر أكيد ، فكيف تقضى فيه حق غيره ، وأنت لم تقض حق الله فيه ؟!

    الحكمة التاسعة بعد المائتين

    ما فات من عمرك – لا عوض له وما حصل لك منه ، لا قيمة له .

    الحكمة العاشرة بعد المائتين

    ما أحببت شيئا إلا كنت له عبدا ، وهو لا يحب أن تكون لغيره عبدا .

    الحكمة الحادية عشرة بعد المائتين

    لا تنفعه طاعتك ، ولا تضره معصيتك ، وإنما أمرك بهذه ، ونهاك عن هذه، لما يعود عليك .

    الحكمة الثانية عشرة بعد المائتين

    لا يزيد في عزه – إقبال من أقبل عليه ، ولاينقص من عزه – إدبار من أدبر عنه .

    الحكمة الثالثة عشرة بعد المائتين

    وصولك إلى الله – وصولك إلى العلم به – وإلا فجل ربنا أن يتصل به شيء ، أو يتصل هو بشيء .

    الحكمة الرابعة عشرة بعد المائتين

    قربك منه – أن تكون مشاهدا لقربه ، وإلا فمن أين أنت ووجود قربه ؟!

    الحكمة الخامسة عشرة بعد المائتين

    الحقائق ترد في حال التجلي – مجملة ، وبعد الوعي – يكون البيان : "فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه" (سورة القيامة ، الآيتان 18–19) .

    الحكمة السادسة عشرة بعد المائتين

    متى وردت الواردات الإلهية عليك – هدمت العوائد عليك : "إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها" ( سورة النمل ، آية 34) .

    الحكمة السابعة عشرة بعد المائتين

    الوارد يأتي من حضرة قهار ؛ لأجل ذلك – لايصادمه شيء ، إلا دمغه "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" (سورة الأنبياء ، آية 18) .

    الحكمة الثامنة عشرة بعد المائتين

    كيف يحتجب الحق بشيء ، والذي يحتجب به – هو فيه ظاهر ، وموجود حاضر !؟

    الحكمة التاسعة عشرة بعد المائتين

    لا تيأس من قبول عمل – لم تجد فيه وجود الحضور ، فربما قبل من العمل – ما لم تدرك ثمرته عاجلاً .

    الحكمة العشرون بعد المائتين

    لا تزكين واردا لا تعلم ثمرته ، فليس المراد من السحابة – الإمطار ، وإنما المراد منها – وجود الإثمار .

    الحكمة الحادية والعشرون بعد المائتين

    لا تطلبن بقاء الواردات – بعد أن بسطت أنوارها ، وأودعت أسرارها ، فلك – في الله – غنى عن كل شيء ، وليس يغنيك عنه شيء .

    الحكمة الثانية والعشرون بعد المائتين

    تطلعت إلى بقاء غيره – دليل على عدم وجدانك له ، واستيحاشك لفقدان سواه – دليل على عدم وصلتك به .

    الحكمة الثالثة والعشرون بعد المائتين

    النعيم وإن تنوعت مظاهره – إنما هو لشهوده واقترابه ، والعذاب وإن تنوعت مظاهره – إنما هو لوجود حجابه ، فسبب العذاب – وجود الحجاب ، واتمام النعيم – بالنظر إلى وجهه الكريم .

    الحكمة الرابعة والعشرون بعد المائتين

    ما تجده القلوب من الهموم والأحزان – فلأجل مامنعته من وجود العيان .

    الحكمة الخامسة والعشرون بعد المائتين

    من تمام النعمة عليك – أن يرزقك ما يكفيك ، ويمنعك ما يطغيك .

    الحكمة السادسة والعشرون بعد المائتين

    ليقل ما تفرح به – يقل ما تحزن عليه .

    الحكمة السابعة والعشرون بعد المائتين

    إن أردت ألا تعزل – فلا تتول ولاية لا تدوم لك .

    الحكمة الثامنة والعشرون بعد المائتين

    إن رغبت البدايات – زهدتك النهايات : إن دعاك إليها ظاهر – نهاك عنها باطن .

    الحكمة التاسعة والعشرون بعد المائتين

    إنما جعلها محلا للأغيار ، ومعدنا للأكدار ؛ تزهيدا لك فيها .

    الحكمة الثلاثون بعد المائتين

    علم أنك لاتقبل النصح المجرد ، فذوقك من ذواقها – ما سهل عليك وجود فراقها .

    الحكمة الحادية والثلاثون بعد المائتين

    العلم النافع – هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ، وينكشف به عن القلب قناعه .

    الحكمة الثانية والثلاثون بعد المائتين

    خير العلم – ماكنت الخشية معه .

    الحكمة الثالثة والثلاثون بعد المائتين

    العلم إن قارنته الخشية – فلك وإلا فعليك .

    الحكمة الرابعة والثلاثون بعد المائتين

    متى آلمك عدم إقبال الناس عليك ، أو توجههم بالذم إليك – فارجع إلى علم الله فيك فإن كان لا يقنعك علمه – فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه – أشد من مصيبتك بوجود الأذى منهم .

    الحكمة الخامسة والثلاثون بعد المائتين

    إنما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكون ساكنا إليهم ، أراد أن يزعجك عن كل شيء ، حتى لا يشغلك عنه شيء .

    الحكمة السادسة والثلاثون بعد المائتين

    إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك – فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده .

    الحكمة السابعة والثلاثون بعد المائتين

    جعله لك عدوا ؛ ليحوشك به إليه ، وحرك عليك النفس ؛ ليدوم إقبالك عليه .

    الحكمة الثامنة والثلاثون بعدالمائتين

    من أثبت لنفسه تواضعا – فهو المتكبر حقا :إذ ليس التواضع إلا عن رفعة ؛ فمتى أثبت لنفسك تواضعا – فأنت المتكبر حقا .

    الحكمة التاسعة والثلاثون بعد المائة

    ليس المتواضع ، الذي إذا تواضع – رأى أنه فوق ما صنع ، ولكن المتواضع ، الذي إذا تواضع – رأى أنه دون ما صنع .

    الحكمة الأربعون بعد المائتين

    التواضع الحقيقي – هو ما كان ناشئا عن شهود عظمته ، وتجلي صفته .

    الحكمة الحادية والأربعون بعد المائتين

    لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف .

    الحكمة الثانية والأربعون بعد المائتين

    المؤمن يشغله الثناء على الله عن أن يكون – لنفسه – شاكرا ، وتشغله حقوق الله عن أن يكون لحظوظه – ذاكرا .

    الحكمة الثالثة والأربعون بعد المائتين

    ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا ، أويطلب منه غرضا ، فإن المحب من يبذل لك ، ليس المحب من تبذل له .

    الحكمة الرابعة والأربعون بعد المائتين

    لو لا ميادين النفوس – ما تحقق سير السائرين ، إذا لامسافة بينك وبينه ؛ حتى تطويها رحلتك ، ولا قطعة بينك وبينه ؛ حتى تمحوه وصلتك .

    الحكمة الخامسة والأربعون بعد المائتين

    جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ؛ ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته ، وأنك جوهرة ، تنطوي عليك أصداف مكوناته .

    الحكمة السادسة والأربعون بعد المائتين

    إنما وسعك الكون من حيث جسمانيتك ، ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك .

    الحكمة السابعة والأربعون بعد المائتين

    الكائن في الكون ، ولم تفتح له ميادين الغيوب – مسجون بمحيطاته ، ومحصور في هيكل ذاته .

    الحكمة الثامنة والأربعون بعد المائتين

    أنت من الأكوان مالم تشهد المكون ، فإذا شهدته – كانت الأكوان معك .

    الحكمة التاسعة والأربعون بعد المائتين

    لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية : إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق ، وليست منه : تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك وتارة يقبض ذلك عنك ، فيردك إلى حدودك ، فالنهار ليس منك وإليك ، ولكنه وارد عليك .

    الحكمة الخمسون بعد المائتين

    دل بوجود آثاره على وجود أسمائه ، وبوجود أسمائه على ثبوت أوصافه ، وبثبوت أوصافه على وجود ذاته ؛ إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه ؛ فأرباب الجذب – يكشف لهم عن كمال ذاته ، ثم يردهم إلى شهود صفاته ، ثم يرجعهم إلى التعلق بأسمائه ، ثم يردهم إلى شهود آثاره ، والسالكون على عكس هذا ، فنهاية السالكين – بداية المجذوبين ، وبداية السالكين – نهاية المجذوبين ، لكن لا بمعنى واحد ؛ فربما التقيا في الطريق : هذا في ترقيه ، وهذا في تدليه .

    الحكمة الحادية والخمسون بعد المائتين

    لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا في غيب الملكوت ، كما لاتظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك .

    الحكمة الثانية والخمسون بعد المائتين

    وجدان ثمرات الطاعات عاجلا – بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلاً .

    الحكمة الثالثة والخمسون بعد المائتين

    كيف تطلب العوض على عمل – هو متصدق به عليك ؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدق – هو مهديه إليك ؟

    الحكمة الرابعة والخمسون بعد المائتين

    قوم تسبق أنوارهم أذكارهم ، وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم ، وقوم تتساوى أذكارهم وأنوارهم ، وقوم لا أذكار ولا أنوار – نعوذ بالله من ذلك .

    الحكمة الخامسة والخمسون بعد المائتين

    ذاكر ذكر ؛ ليستنير قلبه ، وذاكر استنار قلبه ؛ فكان ذاكرا ، والذي استوت أذكاره وأنواره – فبذكره يهتدي ، وبنوره يقتدي .

    الحكمة السادسة والخمسون بعد المائتين

    ما كان ظاهر ذكر – إلا عن باطن شهوده وفكر .

    الحكمة السابعة والخمسون بعد المائتين

    اشهدك من قبل أن يستشهدك ، فنطقت بإلهيته الظواهر ، وتحققت بأحديته القلوب والسرائر .

    الحكمة الثامنة والخمسون بعد المائتين

    أكرمك بكرامات ثلاث : جعلك ذاكرا له ، ولو لا فضله – لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك ، وجعلك مذكورا به ؛ إذ حقق نسبته لديك ، وجعلك مذكورا عنده ، فتمم نعمته عليك .

    الحكمة التاسعة والخمسون بعد المائتين

    رب عمر – اتسعت آماده – وقلت أمداده ، ورب عمر – قليلة آماده كثيرة أمداده .

    الحكمة الستون بعد المائتين

    من بورك له في عمره – أدرك في يسير من الزمن – من منن الله تعالى – ما لا يدخل تحت دوائر العبارة ، ولا تلحقه الإشارة .

    الحكمة الحادية والستون بعد المائتين

    الخذلان كل الخذلان – أن تتفرغ من الشواغل ، ثم لا تتوجه إليه ، وتقل عوائقك ، ثم لا ترحل إليه .

    الحكمة الثانية والستون بعد المائتين

    الفكرة سير القلب في ميادين الأغيار .

    الحكمة الثالثة والستون بعد المائتين

    الفكرة سراج القلب ، فإذا ذهبت – فلا إضاءة له .

    الحكمة الرابعة والستون بعد المائتين

    الفكرة فكرتان : فكرة تصديق وإيمان ، وفكرة جهود وعيان : فالأولى لأرباب الاعتبار ، والثانية لأرباب الشهود والاستبصار .




    ( نقل حاكمي مصطفى خادم الطريقة الشيخية الشاذلية بفرنسا )
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    الحكم العطائية " الشاذلية"
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    ســـــــــيدي الشــــــــــيخ :: الأبيض سيدي الشيخ :: الطرق الصوفية 2-
    انتقل الى: