ســـــــــيدي الشــــــــــيخ
منتدى سيدي الشيخ يرحب بكم...أهلا وسهلا
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Hakkou11
الرجاء الدخول بالنسبة للأعضاء ...أو التسجيل بالنسبة للزوار
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Sidich12

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ســـــــــيدي الشــــــــــيخ
منتدى سيدي الشيخ يرحب بكم...أهلا وسهلا
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Hakkou11
الرجاء الدخول بالنسبة للأعضاء ...أو التسجيل بالنسبة للزوار
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Sidich12
ســـــــــيدي الشــــــــــيخ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» حكـــــــــــــــــــــــــــــم الغاب
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالثلاثاء 26 يوليو 2022 - 10:36 من طرف دين نعيمي

» من يعرف لنا المكاحلية ؟؟
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالخميس 21 يناير 2021 - 15:10 من طرف الدين

» من شيوخ سيدي الشيخ
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالخميس 21 يناير 2021 - 8:39 من طرف الدين

» ممكن شجرة سيدي حمزة بن بوبكر قائد ثورة أولاد سيدي الشيخ ؟
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالخميس 21 يناير 2021 - 6:17 من طرف الدين

» قراءة في كتاب "الوسيط في تاريخ أدباء شنقيط" لأحمد الشنقيطي وبوبكرية الأقلال فقط
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 18:23 من طرف chikh

» لماذا تجاهل المؤرخون هذه الفترة من حياة سيدى الشيح ؟!
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالسبت 4 أبريل 2020 - 22:02 من طرف mahmoudb69

» شجرة أولاد سيدي محمد بن عبد الله
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالسبت 4 يناير 2020 - 5:54 من طرف الدين

» من روائع محمد ولد بلخير
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالجمعة 29 نوفمبر 2019 - 11:30 من طرف دين نعيمي

» سيدي أحمد المجدوب
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالجمعة 11 أكتوبر 2019 - 15:30 من طرف Azziz

» صدور كتاب جديد.....
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالأربعاء 9 أكتوبر 2019 - 14:24 من طرف Azziz

» ممكن التواصل مع الأستاذ سي بلمعمر
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالإثنين 7 أكتوبر 2019 - 23:43 من طرف Azziz

» الرحال اللاجئون قديما
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالجمعة 27 سبتمبر 2019 - 19:18 من طرف Azziz

» المرحوم / الحاج محمد عدناني في سطور
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالثلاثاء 26 فبراير 2019 - 11:59 من طرف محمد بلمعمر

» كيف أتأكد من أنني أنتمي إلى قبيلة سيدي الشيخ?
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالثلاثاء 19 فبراير 2019 - 22:00 من طرف manadh

» المنن في مناقب سيدي محمد بن عبد الرحمان
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالسبت 26 مايو 2018 - 5:43 من طرف الدين

» كتاب " امارة اولاد سيدي الشيخ"
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالجمعة 25 مايو 2018 - 17:46 من طرف محمد بلمعمر

» قصائد بوشيخية .
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالجمعة 6 أبريل 2018 - 9:53 من طرف محمد بلمعمر

» القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالأحد 1 أبريل 2018 - 21:17 من طرف manadh

» شهداء معركة تازينة باليض.....
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالخميس 1 مارس 2018 - 22:22 من طرف manadh

» أفضل الصلاة وأزكى التسليم على إمام الانبياء
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة I_icon_minitimeالإثنين 19 فبراير 2018 - 11:04 من طرف بكري

تصويت

هل ترحبون بفكرة تصنيف الأبيض سيدي الشيخ ضمن التراث الوطني.

التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Vote_rcap294%التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Vote_lcap2 94% [ 94 ]
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Vote_rcap24%التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Vote_lcap2 4% [ 4 ]
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Vote_rcap22%التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Vote_lcap2 2% [ 2 ]

مجموع عدد الأصوات : 100

أنت الزائر رقم .
real time tracking
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط سيدي الشيخ على موقع حفض الصفحات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 634 بتاريخ الثلاثاء 4 سبتمبر 2012 - 22:39
http://sidicheikh.sosblog.fr

أهلا وسهلا ومرحبا بكم في رحاب سيدي الشيخ



الزوار
التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة Pageviews=1

التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

default التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة

مُساهمة من طرف فقير بوشيخي الخميس 1 مايو 2008 - 23:57

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .

التصوف الاسلامى ودوره فى حماية مقومات بناء الأمة الاسلامية

الشيخ ابراهيم صالح :

الحمد لله الملك الحق المبين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله الصادق الوعد الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه السادة المجاهدين .. وبعد فإن التصوف مبدأ إيجابى فى بناء شخصية المؤمن. وكان هذا المبدأ بأبعاده التاريخية – جهاداً ومجاهدة ورباطاً ومرابطة وصبراً وتضحية – غائباً لمدة طويلة من حياة الناس فأصبح من الضرورى التذكير به فى جميع الاتجاهات والرجوع إليه لما له من أهمية فى اعادة بناء المجتمع الإيمانى القوى القادر على مواجهة التحديات والصمود والقادر على صنع قراره بنفسه وتحرير إرادته من التبعية والتقليد الأعمى للأعداء....لعقد ملتقى عالمى يضم جميع قادة الفكر الصوفى وأئمة الطرق فى طرابلس بالجماهيرية الليبية ، لها أثر طيب وموقع عظيم فى نفوس السادة الصوفية. ولقد تم ذلك بحمد الله على مرحلتين :

(الأولى ) حين حضر جمهور من الأخوة قادة الطرق الصوفية جلسة تحضيرية دامت يومين كاملين فى مدينة طرابلس تدارسوا فيها أهمية التصوف الإسلامى والطرق الصوفية وما يمكن أن يحققه التصوف الاسلامى للأمة الاسلامية فى ظروفها الراهنة.
(الثانية) حين عقد ملتقى التصوف الإسلامى العالمى تنفيذاً لهذه الفكرة فى السادس عشر من سبتمبر الفاتح عام 1995 بطرابلس. ولقد بحث الحضور التصوف من كل الجوانب ونظروا فى امكانية حشد جميع القوى من أجل التصدى للهجمة الشرسة من قبل الصليبية الحاقدة على الإسلام وأدركوا أن الحل لا يأتى بالإستسلام ولكن بالصمود والتصدى والرباط والجهاد وبعمارة الظاهر بصالح العمل والباطن وبالورع والزهد والتقوى مما يقوى الإرادة ويححرها من التبعية والجرى وراء المتع والملذات والركون الى الرعونات والراحات والانسياق وراء النزعة الاستهلاكية لمنتجات أعداء الإسلام.
ولقد تأكد لديهم أن إهمال هذا الجانب من تراثنا الإسلامى الأصيل كان واحداً من أكثر العوامل التى أثرت سلباً كما ترى فى تقاعس أمتنا عن الجهاد والترابط والصبر والمصابرة وجعلت الأمة جسداً هامداً بلا روح لفقدانها القيم الروحية التى ينادى بها التصوف الإسلامى كالزهد والورع والتقوى. ومعلوم أن طرق التصوف يقوم على أساس البيعة فيها على التقوى والأعمال الإسلامية التى من أبرزها رفض الباطل والهيمنة الأجنبية أيا كان نوعها أو مصدرها من النفس أو الشيطان أو الهوى أو الكفار.
إن الزهد الذى يتحدث عنه العديد من الأخوة الذين شاركوا فى هذا الملتقى العظيم يعنى ضمن ما يعنى خروج محبة كل عائق عن تحقيق الأهداف من القلب وإلقاء كل ما يثبط العزيمة أو يشوش الفكرة وراء الظهر. وأعلى ما فى الزهد هو الرضا بالله والاكتفاء به ونبذ كا ما يشغل عنه أو ينحرف بالإنسان عما كُلف به أو يحبس أو يقطع عن الحضور مع الله أو يحجب عن مشاهدة حضرته.
وأدنى ما فيه هو العزوف عن دار الغرور بالتمسك بعقد البيع الواقع بين العبد وربه ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ، يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون ، وعداً عليه حقاً فى التوراة والأنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله ، فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به ، وذلك هو الفوز العظيم (التوبة : 111 ) ولا يتم مطلقاً الذهد فى المال والنفس إلا بالصدق فى المحافظة على هذا العقد بالصبر والمصابرة والرباط الدائم ، قال تعالى يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون( آل عمران : 200 ) .
وإذا كان التصوف وسيلة إلى تحقيق جميع مقامات الدين الثلاثة فلابد من الجهاد المطلق حتى يصدق الإيمان ويعلو فى القلب صرح اليقين بأن الله تعالى : إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله ، أولئك هو الصادقون (الحجرات : 15) . وإذا كان السلف الصالح دفعت بهم ظروف ومفاهيم سامية الى فهم الزهد بأنه تحرير للإرادة حتى تتعادل عندهم قيم الأشياء المادية فيتساوى عند أحدهم الذهب والتراب والفضة والحجر والغنى والفقير ويتساوى عنده العز والذل والظهور والخمول والمدح والذم والرافعة وضدها ، بحكم الاستغناء بالله والاكتفاء به عما سواءه ، فإن مفهوماً آخر إلى جانب ذلك يجب أن يأخذ مجراه وهو التحرر من الانبهار والتعلق بكل ما هو غربى والعمل من أجل كبح جماع النفوس الشهوانية التى جعلت من أمتنا مجتمعات استهلاكية يسيل لعابها لكل منتج أجنبى وتزهد كل الزهد فى مجتمعات استهلاكية يسيل لعابها لكل منتج وتزهد كل الزهد فى كل منتج محلى أو إسلامى. إذن فلابد من مقاومة سياسة إسالة اللعاب التى يمارسها الغرب من أجل المحافظة على النزعة الاستهلاكية فى أفراد أمتنا وجماعاتنا بل مجتمعاتنا. فالزهد يجب أن يكون رفضاً لكل باطل أو معوق يمنع من تحقيق أهداف الأمة. والسادة الصوفية بما لهم من خبرات متوارثة فى مجال التربية الشاملة على القيم الاسلامية السامية وبما لهم من اختلاط بطبقات الشعوب فى القاعدة العريضة يستطيعون أن يرتفعوا بأمتنا من كونها مجرد أمة مستهلكة لما ينتجه الآخرون إلى مستوى العمل الجاد والإنتاج مما يحقق لها الاكتفاء الذاتى وأن يبعثوا فيهم روح العزة والكرامة والثقة بالنفس. وقد يستغرب بعض الناس من هذا الموقف الذى هو تجاوب مع الخط السياسى المتشدد ولكننى أطمئن هؤلاء وأقول لهم إن هذا هو الإسلام وهذه هى سياسته ولنستمع جميعاً إلى القرآن وهو يدعو الى الزهد فيما غرق فيه الجاهليون من زخرف ومتاع هو زهرة الحياة الدنيا ، يقول الحق تعالى:ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ، ورزق ربك خير وأبقى. وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً ، نحن نرزقك والعاقبة للتقوى (طه : 131 – 132).
ويقول الحق أيضاً : واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ، ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا "الكهف 28" وإننا إذ ندعو أهل الطرق الصوفية إلى تعبئة الأغلبية الساحقة من المسلمين والمتمسكين بمناهج التزكية الربانية والخروج من العزلة الى المواجهة نطالب الجميع بتكريس كل الجهود من أجل تطويق كل أنواع المؤامرات ضد الإسلام عموماً وضد التصوف الإسلامى على وجه الخصوص. صحيح أن التصوف ليس فى حاجة الى العودة الى أساليب بعض متصوفة القرون الوسطى من الإغراق فى المعميات واستحلاء ترديد الكلمات الجوفاء التى لا تحمل وراءها إلا جهلاً وضلالاً أو الجنوح الى بعض مصطلحات الفلسفة المثالثة.
ولكننا يجب أن نستفيد من قوة التراث الروحى الصوفى الثقافى ونحوله إلى مبادئ واضحة للأذهان ومناهج موضوعية تصلح زاداً لا ينصب معينة ولا ينقطع مدده حتى نزيل تهمة الانعزالية والسلبية والانطواء على النفس والتقوقع والدروشة من التصوف الأصيل بتحويل قدراتنا ومقوماتنا الروحية وقيمنا الربانية إلى سلاح تواجه به أمتنا الغزو الفكرى الصليبى الذى بدأ يدق طبول الحرب ضد الإسلام ودوله وأقطاره والذى قد بدأ بحرب استنزافية تهدف الى اختراق الشعوب الإسلامية وتشكيكيها فى نفسها وفى قدراتها على الصمود والتصدى وعلى الجهاد والمرابطة .. فبدأ بمحاصرة الإسلام متمثلاً فى سياسة الحصار والتجويع التى فرضها على العراق وليبيا والبوسنة المعتدى عليها والتهديد بفرض هذا الحصار الظالم على بلدان إسلامية أخرى .. إلى غير ذلك من صور الاعتداءات.
والتصوف الإسلامى بتنبيه لهذه المواقف يدعو الى العمل فى مجال الدعوى الاسلامية بالتحلى بالحكمة والتزام الموعظة الحسنة والمجادلة بالتى هى أحسن ، ويدعو الى وحدة العمل الإسلامى ورفض كل أنواع الغلو التعصب والتطرف الدينى تمسكاً بروح التسامح الإسلامى ، ليس مع المسلمين فحسب ، وإنما مع جميع المنصفين من أتباع الديانات السماوية الأخرى ، كما أننا نرى أن ارتباط برامج الدعوة بمناهج التربية فى الدول الاسلامية ضرورى فى هذه المرحلة.
فيجب استلهام قيم ومبادئ التصوف الإسلامى فى مناهج التربية والتعليم فى جميع الأقطار الإسلامية حتى ينشأ جيل مشبع بروح التدين والالتزام ، جيل يملأ الفراغ فى كل المجالات ثقافياً وعسكرياً واقتصادياً وسياسياً حتى تحدث تغييراً إيجابياً فى مراكزنا ومعاهدنا على مستوى الحكومات أو الأهالى وبذلك تتحول زوايانا إلى مراكز إشعاع تعمق روح الاعتزاز بالعقيدة والتسلح بالإيمان ومقتضيات اليقين والتقوى. وبذلك يمكننا أن نواصل الدور الذى امتاز به جهاد الصوفية على مدى تاريخ أمتنا ونضالها الطويل .. ابتداء من عدوان المستهزئين فى مكة إلى تخذيل المنافقين ومكائد اليهود فى المدينة وتلبيسات الزنادقة والملاحدة فى العهدين الأموى والعباسى وانتهاء بدسائس المشتشرقين التى كان من نتائجها الحروب الصليبية والغز التنصيرى والسطو الاستعمارى على بلاد الاسلام.
فمنذ القرن الثانى الهجرى رفع السادة الصوفية راية الثورة ضد الباطل وأهله فى كل مكان حتى نشروا الإسلام ونجحوا فى نشر اللغة العربية لغة القرآن وفى غرس الفضيلة فى نفوس الشعوب التى هداها الله إلى الإسلام بجهزدهم وجهادهم ورباطهم الذى تحطمت عليه كافة المغريات والمكائد من أعداء الإسلام أعداء الحق والعدالة أعداء الإنسانية. والآن يجب أن نشير إلى خطوات البداية فى رحلة الجهاد الصوفى واضعين أمامنا هدى نور قوله تعالى : والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين (العنكبوت : 69 ).

التصوف

إن التصوف ينقسم الى قسمين :

نظرى يبحث فى حقائق المعارف وشئون الحق فى تجلياته بأسمائه ، ولقد قال تعالى: كل يوم هو فى شأن (الرحمن : 29).
وعملى هو يشمل الاهتمام بالأعمال التزاماً وأدباً وتصفية حتى تخلص من جميع الشوائب وتصلح للقبول ورعاية الأحول والأخلاق النفسية حتى تطهر وتزكو ويرتقى بها العبد إلى مقامات القرب والوصول.
والأصل فى ذلك كله قوله تعالى وأن أقم للدين حنيفاً ولا تكونن مع المشركين (يونس :105) وقال : فأقم وجهك للدين حنيفاً ، فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون . منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكنوا مع المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ، كل حزب بما لديهم فرحون

موقع التصوف الإسلامي
فقير بوشيخي
فقير بوشيخي
عضو مميز
عضو مميز

عدد الرسائل : 1413
الموقع : www.cheikhiyya.com
نقاط : 6777
تاريخ التسجيل : 29/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: التصوف الإسلامي ودوره في بناء الأمة

مُساهمة من طرف mehdaoui25amar الإثنين 10 مايو 2010 - 21:57

شكرا لك على الافادات الرائعة


تقبل مرور عمار


مودتي
mehdaoui25amar
mehdaoui25amar
عضو مميز
عضو مميز

عدد الرسائل : 596
العمر : 37
الموقع : http://www.tagged.com/profile.html
نقاط : 5346
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

http://www.ville32.com/vb/member.php?u=2581

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى