ســـــــــيدي الشــــــــــيخ
منتدى سيدي الشيخ يرحب بكم...أهلا وسهلا

الرجاء الدخول بالنسبة للأعضاء ...أو التسجيل بالنسبة للزوار

ســـــــــيدي الشــــــــــيخ

منتدى خاص بالتعريف بشخصية الولي الصالح سيدي عبد القادر بن محمد و ترقية تاريخ وتراث الأبيض سيدي الشيخ.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثSIDI CHEIKHالتسجيلدخول
ومــا أقـبـح التسـويـف عــن قــرب بـابـنـا *** ومـــا أحـســن التشـمـيـر قـبــل الإفــاتــة.
من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

ولا تـسـمـعــن قــــــول عــــــاد  مــعــانــد***  حــســود لـفـضــل الله بـــــادي  الـتـعـنــت
ومــن يـنـسـبـن إلـيـنــا غــيــر  مـقـولـنـا ***  يــصــبــه بـــحـــول الله أكـــبـــر  عـــلـــة
ومــوت عــلـى خــــلاف ديــــن  مـحـمــد ***  ويـبـتـلـيــه الــمــولــى بــفــقــر  وقـــلـــة
وبـــطـــش وشــــــدة انتقام وذلـــــــة *** ويــردعـــه ردعـــــا ســريـــع الإجـــابـــة

من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

المواضيع الأخيرة
» المنن في مناقب سيدي محمد بن عبد الرحمان
السبت 26 مايو 2018 - 5:43 من طرف الدين

» كتاب " امارة اولاد سيدي الشيخ"
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:46 من طرف محمد بلمعمر

» صدور كتاب جديد.....
الخميس 26 أبريل 2018 - 7:54 من طرف محمد بلمعمر

» قصائد بوشيخية .
الجمعة 6 أبريل 2018 - 9:53 من طرف محمد بلمعمر

» القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأحد 1 أبريل 2018 - 21:17 من طرف manadh

» شهداء معركة تازينة باليض.....
الخميس 1 مارس 2018 - 22:22 من طرف manadh

» أفضل الصلاة وأزكى التسليم على إمام الانبياء
الإثنين 19 فبراير 2018 - 11:04 من طرف بكري

» أبناء إدريس الأكبر أشراف المغرب
السبت 25 نوفمبر 2017 - 20:11 من طرف محمد بلمعمر

» بـحـثٌ في فائـدة ... الملحون !!!
الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 1:56 من طرف خالد عزوز

» ألقاب أولاد سيدي الشيخ
الإثنين 11 سبتمبر 2017 - 10:54 من طرف محمد بلمعمر

» قصيدة الــريم....
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 12:39 من طرف محمد بلمعمر

» قصيدة ..لدهم الغالي ...للشاعر خليد علوي
الإثنين 21 أغسطس 2017 - 3:29 من طرف حاكمي عبد الحق

» أغنية رحل البيضة
الأحد 20 أغسطس 2017 - 14:36 من طرف حاكمي عبد الحق

» الصلاة و السلام عليك
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 16:49 من طرف حاكمي عبد الحق

» ابيات من قصيدة ب عنوان #الفارس للشاعر لخضر نظري
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 16:43 من طرف حاكمي عبد الحق

» قصيدة أخرى لمحمد بلخير
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 16:39 من طرف حاكمي عبد الحق

» خلية المراجعة عن بعد
السبت 10 يونيو 2017 - 13:57 من طرف محمد بلمعمر

» تفليش هاتف سامسونغ j110h بروم خاطئ
الإثنين 15 مايو 2017 - 9:40 من طرف محمد بلمعمر

» نشر رسوم المشجرات
الأربعاء 3 مايو 2017 - 13:01 من طرف محمد بلمعمر

» قصيدة الياقوتة
الخميس 27 أبريل 2017 - 21:40 من طرف الدين

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
لا تنسوا أن تتصفحوا أيضا بعض أقسام المنتدى:
  • بوابة الخواطر الأدبية للكاتب ش ق بن علية
  • ركن تراثـــيات

  • ســـي بلمعمر
    تصويت
    هل ترحبون بفكرة تصنيف الأبيض سيدي الشيخ ضمن التراث الوطني.
    بكل فخر
    94%
     94% [ 94 ]
    تحتاج إلى التفكير أكثر
    4%
     4% [ 4 ]
    فكرة غير مجدية
    2%
     2% [ 2 ]
    مجموع عدد الأصوات : 100
    أنت الزائر رقم .
    real time tracking
    سحابة الكلمات الدلالية
    شجرة الشهيد الدين بوحجر كتاب الشيخية مقاومة بوعمامة سيدي تهنئة اولاد الجزائر إبراهيم الحاج التعريف الطريقة الله السلالة السرقة أولاد محمد البكرية عيسى العيد الشيخ زيدوري
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    قم بحفض و مشاطرة الرابط سيدي الشيخ على موقع حفض الصفحات
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 634 بتاريخ الثلاثاء 4 سبتمبر 2012 - 22:39
    http://sidicheikh.sosblog.fr

    أهلا وسهلا ومرحبا بكم في رحاب سيدي الشيخ



    الزوار

    شاطر | 
     

     فيض العليم ... سورة الأنعام، الآية: 72

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    عبد القادر الأسود
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد الرسائل : 104
    الموقع : http://abdalkaderaswad.wordpress.com/
    نقاط : 3163
    تاريخ التسجيل : 05/05/2010

    مُساهمةموضوع: فيض العليم ... سورة الأنعام، الآية: 72   الأحد 15 ديسمبر 2013 - 14:40

    وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.
    (72)
    قولُهُ جلَّ مِنْ قائلٍ: {وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ} أَمَرَنا سبحانَه أنْ نُقيمَ الصلاةَ، وكان الأمرُ بإقامتها بقولِهِ تعالى، لا قولِ النَّبيِّ، صلى اللهُ عليْه وسلَّمَ، لمكانَةِ الصَلاةِ في الدِّينِ، فإنَّه لا دِينَ مِنْ غيرِ صلاةٍ، فهي عمودُهُ، وهي لُبُّهُ، وهي مَظْهَرُهُ ودَلالَتُه، والوَحْدانيَّةُ أَظْهَرُ ما تَكونُ في الصَلاةِ فهي عِبادةُ اللهِ وحدَهُ لا شَريكَ بِهِ شيئاً فيها، إلاَّ أَنْ يُرائي، فهذِهِ ليستْ صَلاةٌ.
    وطَلَبَ اللهُ تعالى مِنَ المُؤمِنِ إقامَةِ الصَلاةِ بأنْ يَأْتِيَ بها مَقُومَةً كامِلَةً في أَرْكانها الظاهرةِ، ومَعانيها مِنْ خُشوعٍ وخُضُوعٍ، يَتَحَقَّقُ فيها قولُهُ تَعالى: {إنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ} العنكبوت: 45. وأَوْرَدَ، سبحانَهُ وتَعالى، إقامةَ الصَّلاةِ بالأَمْرِ بالتَقْوى فقالَ تَعالى: "وَاتَّقُوهُ" أيْ اجْعَلوا بينَكم وبينَ اللهِ تعالى وِقايةً منْ غضَبِهِ بإطاعَتِهِ فيما أَمَرَ به ونهى عنه، وأَنْ يَذْكُرَهُ في سِرِّهِ وعَلانِيَتِهِ، ويملأَ قلبَهُ بِخَشْيَتِهِ، ودوامِ مراقبتِهِ، والمُداومَةُ على ذِكْرِهِ تَعالى تُورِثُ في النَّفسِ التَّقْوى.
    قولُهُ: {وَهُوَ الًّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} أيْ وآمِنوا بأنَّكم ستُحْشرون إليْه، ويَتَضَمَّنُ الحشرُ ثلاثَ حقائقَ يجبُ الإيمانُ بها:
    الحقيقة الأُولى: البَعثُ وأَنَّ النَّاسَ سيجتمعون بينَ يَديْه سُبْحانَهُ وتعالى، والإيمانُ بالبَعثِ هو سِرُّ الإيمانِ، وهو عُلُوٌّ بالنَّفْسِ الإنْسانيَّةِ إلى المَرْتَبَةِ السامِيَةِ فَلا يَكونُ كَمَنْ يَقولُ: {إِنْ هِي إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعوثينَ}، المؤمنون: 37. بلْ يَعْلُو بإنْسانيَّتِهِ فيَفعلُ الخيرَ، رجاءَ الجَزاءِ منْه تَبارَكَ وتعالى.
    الحقيقة الثانية: أنَّ الملكَ للهِ وحدَه، وأَنَّه سبحانه في هذا اليومِ هو
    الحَكَمُ وحْدَهُ، فهو مالِكُ يومِ الدّينِ، وقدْ دَلَّ على ذلك بقولِهِ: "إِلَيْهِ تُحْشرونَ" وتقديم "إليه" على الفِعْلِ يفيد حصر الحشرِ به وحدَه، فالمَصيرُ إليهِ سبحانَهُ تعالى.
    الحقيقة الثالثة: الحسابُ والعِقابُ والثَّوابُ نهايةُ الحَشرِ فتُجْزَى كُلُّ نفسٍ ما كَسَبَتْ.
    قوله تعالى: {وَأَنْ أَقِيمُواْ} هذه الجملةُ في محلِّ نَصبٍ بالقولِ نَسَقاً على قولِه: {إنَّ هُدَى اللهِ هوَ الهُدى} الأنعام: 71. أيْ: قلْ هذيْن الشيئين. أو هي نَسَقٌ على {لِنُسْلِمَ} الآيةِ السابقة، والتَقديرُ: وأُمِرْنا بِكذا للإِسْلامِ ولِنُقيمَ الصَلاةَ، و"أن" تُوصِلُ بالأَمْرِ كقولِهم: "كتبت إليه بأن قُمْ" حكاهُ سِيبويْهِ وهذا رأي الزجاج، أو هو نَسَقٌ على "ائْتِنا" قالَ مَكِّي: لأنَّ معناهُ أَنْ ائْتِنا" وهذا ليس بظاهرٍ. وقالَ ابْنُ عَطيَّةَ هو معطوفٌ على مفعولِ الأَمْرِ المُقَدَّرِ والتَقْديرُ: وأُمِرْنا بالإِيمانِ وبإقامَةِ الصَلاةِ. قال الشيخُ أبو حيان التوحيدي: وهذا لا بأسَ بِهِ إذْ لا بُدَّ مِنَ تَقديرِ مفعولٍ ثانٍ ل "أُمِرْنا" ويجوزُ حَذْفُ المَعطوفِ عليْه لِفَهْمِ المَعنى، تقول: أَضَرَبْتَ زَيْداً؟ فيُجيبُ: نَعَمْ وعَمْراً، والتقدير: ضربتُهُ وعَمْراً. وقدْ أَجازَ الفَرَّاءُ: "جاءني الذي وزيدٌ قائمان" والتقديرُ: الذي هو وزيدٌ قائمان، فحَذَفَ "هو" لِدَلالَةِ المعنى عليْه. وهذا الذي قال إنَّه لا بأسَ بِهِ ليسَ مِنْ أُصُولِ البَصْرِيِّين. وأَمَّا "نَعَمْ وعَمْراً" فلا دَلالَةَ فيهِ لأنَّ "نَعَمْ" قامَتْ مقامَ الجملة المحذوفةِ. وقال مكي قريباً مِنْ هذا القولِ إلاَّ أَنَّه لم يُصَرِّحْ بحذفِ المَعطوفِ عليْهِ فإنَّهُ قالَ: و"أنْ" في مَوْضِعِ نَصْبٍ بحذفِ الجارِّ تقديرُه: "وبأَنْ أَقيموا" فقولُه: وبأنْ أَقيموا هو مَعْنى قولِ ابْنِ عَطِيَّةَ، إلاَّ أنَّ ذاك أوْضَحَهُ بحذْفِ المَعطوفِ عليْهِ.
    وقال الزَمخشريُّ: فإنْ قلتَ: عَلامَ عُطِفَ قولَه: {وَأَنْ أَقِيمُواْ}؟ قلتُ: على مَوْضِعِ {لِنُسْلِمَ} كأنَّه قيلَ: وأُمِرْنا أنْ نُسْلِمَ وأَنْ أَقيموا. قالَ الشيخ أبو حيّان: وظاهرٌ هذا التَقديرُ أَنَّ {لِنُسْلِمَ} في مَوْضِعِ المَفْعولِ الثاني ل {أُمِرْنا} وعُطِفَ عليه "وأَنْ أقيموا" فتكونَ اللامُ على هذا زائدةً، وكان قد قدَّمَ قبلَ هذا أنَّ اللامَ تعليلٌ للأمرِ فتَناقَضَ كلامُهُ، لأنَّ ما يَكونُ عِلَّةً يَسْتَحيلُ أنْ يَكونَ مَفعولاً، ويَدُلُّ على أنَّهُ أَرادَ بقولِهِ: أَنْ نُسلَمَ في مَوْضِعِ المفعولِ الثاني قولُهُ بعد ذلك، ويجوزُ أنْ يَكونَ التَقديرُ: وأُمِرْنا لأنْ نُسْلِمَ ولأنَّ أَقيموا أيْ للإِسلامِ ولإِقامةِ الصلاةِ، وهذا قولُ الزَجَّاجِ، فلو لم يَكنْ هذا القولُ مُغايِراً لِقولِهِ الأَوَّلِ لاتَّحَدَ قولاهُ وذلك خُلْفٌ. وقالَ الزجَّاجُ: "أَنْ أَقيموا" عطفٌ على قولِهِ: {لِنُسْلِمَ} تقديرُه: وأُمِرْنا لأنْ نُسْلِمَ، وأَنْ أَقيموا. قالَ ابْنُ عَطيَّةَ: واللَّفظُ يمانِعُهُ لأنَّ {نُسْلِمَ} مُعْرَبٌ و"أقيموا" مَبْني وعَطْفُ المبنيِّ على المُعرَبِ لا يجوزُ؛ لأنَّ العطفَ يَقتَضي التَشريكَ في العامل.
    قال الشيخ أبو حيّان: وما ذُكِرَ مِنْ أَنَّه لا يُعْطَفُ المَبنيُّ على المُعرَبِ ليسَ كما ذَكَرَ، بَلْ يجوزُ ذلك نحو: "قام زيدٌ وهذا" وقالَ تعالى: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القيامة فَأَوْرَدَهُمُ النارَ} هود: 98، وغايةُ ما في البابِ أَنَّ العَمَلَ يؤثَِّرُ في المُعرَبِ ولا يُؤثِّرُ في المَبْنيّ، وتقولُ: "إنْ قامَ زيدٌ ويَقصُدْني أُكْرِمْهُ" ف "إنْ" لم تُؤَثِّرْ في "قام" لأنَّهُ مَبْنيٌّ وأثَّرَتْ في "يَقصِدْني" لأنِّهُ مُعْرَبٌ. ثمَّ قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: اللَّهمَّ إلاَّ أَنْ تَجعَلَ العَطْفَ في "إنْ" وحدَها، وذلك قَلِقٌ، وإنَّما يَتَخَرَّجُ على أنْ يُقَدَّرَ قولُهُ: "وأن أقيموا" بمعنى "ولْنُقِمْ" ثمَّ خُرِّجَتْ بِلَفْظِ الأمرِ لما في ذلكَ من جَزالةِ اللَّفظِ، فجازَ العَطْفُ على أنْ يُلغى حُكْمُ اللفْظِ ويُعَوَّلَ على المعنى، ويُشْبِهُ هذا مِنْ جِهَةٍ ماحَكاه يُونُسُ عنِ العَرَبِ: "ادْخُلوا الأوَّلُ فالأَوَّلُ" وإلاَّ فلا يجوزُ إلاَّ: الأوَّلَ فالأوَّلَ بالنَّصْبِ"
    قال الشيخُ: "وهذا الذي استدركَه بقولِهِ "اللَّهُمَّ إلاَّ" إلى آخرِهِ هو الذي أَرادَه الزَجَّاجُ بِعَيْنِهِ، وهو أَنَّ "أَنْ أقيموا" مَعطوفٌ على {أنْ نُسْلِمَ} وأنَّ كِلَيْهِما عِلَّةٌ للمَأْمورِ بِهِ المحذوفِ؛ وإنَّما قَلِقٌ عندَ ابْنِ عَطيَّةَ لأنَّه أَرادَ بقاءَ "أن أقيموا" على معناها مِنْ مَوضوعِ الأَمْرِ وليسَ كذلك، لأنَّ "أَنْ" إذا دَخَلَتْ على فِعْلِ الأَمْرِ وكانتْ المَصْدَريَّةَ انْسَبَكَ مِنْها ومِنَ الأمرِ مصدرٌ، وإذا انْسَبَكَ منهما مصدرٌ زَالَ معنى الأمرِ، وقدْ أَجازَ النَّحْويُّون سِيبوبْهِ وغيرُهُ أنْ تُوْصَلَ أَنْ المصدريَّةُ الناصبةُ للمُضارعِ بالماضي والأمْرِ. قالَ سيبويْهِ: "وتقولُ: كَتبتُ إليْهِ بأَنْ قُمْ، أيْ بالقيامِ" فإذا كانَ الحُكمُ كذا كان قولُه: {لِنُسْلِمَ} و"أَنْ أقيموا" في تقديرِ: للإِسلامِ ولإِقامةِ الصلاةِ، وأَمَّا تَشبيهُ ابْنِ عَطِيَّةَ لَهُ بِقولِهِ: "ادْخُلوا الأَوَّلُ فالأولُ "بالرَّفْعِ فليس بِشبيهٍ لأنَّ "ادخلوا" لا يمكنُ لو أُزيلَ عنْه الضَميرُ أنْ يَتَسَلَّطَ على ما بعدَه بخِلافِ "أَنْ" فإنَّها تُوصِلُ بالأَمْرِ فإذاً لا شَبَهَ بينَهُما".
    أَمَّا قولُ الشيخِ "وإنَّما قَلِقَ عندَ ابْنِ عَطِيَّةَ لأنَّه أَرادَ بقاءَ "أَنْ أقيموا"
    على معناها مِنْ مَوضوعِ الأَمْرِ، فليسَ القَلَقُ عندَهُ لِذلكَ فقط، كما حَصَرَهُ الشيخُ، بَلْ لأمرٍ آخَرَ مِنْ جِهَةِ اللَّفْظِ وهو أَنَّ السِّياقَ التَرْكيبيَّ يَقتَضي على ما قالَهُ الزَجَّاجُ أَنْ يَكونَ {لِنسلم} وأنْ نُقيمَ، فتَأتي في الفِعْلِ الثاني بِضميرٍ، فلمَّا لمْ يَقُلْ ذلكَ قَلِقَ عِنْدَهُ، ويَدلُّ على ما ذكرتُهُ قولُ ابْنِ عَطِيَّةَ" بمعنى ولْنُقِمْ، ثمَّ خَرَجَت بلفظِ الأمْرِ" إلى آخرِهِ. وأخيراً هو محمولٌ على المَعنى، إذِ المَعنى: قيلَ لَنا: أَسْلِموا وأَنْ أَقيموا.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://abdalkaderalaswad.syriaforums.net/
    MR Designer
    عضو جديد


    عدد الرسائل : 3
    نقاط : 1195
    تاريخ التسجيل : 18/03/2015

    مُساهمةموضوع: رد: فيض العليم ... سورة الأنعام، الآية: 72   الأربعاء 18 مارس 2015 - 10:09

    مشكور على طرح ،، بانتضار مزيد ، وجزاك الله خيرا
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    فيض العليم ... سورة الأنعام، الآية: 72
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    ســـــــــيدي الشــــــــــيخ :: الأبيض سيدي الشيخ :: بوابة الإسلاميات-
    انتقل الى: