ســـــــــيدي الشــــــــــيخ
منتدى سيدي الشيخ يرحب بكم...أهلا وسهلا

الرجاء الدخول بالنسبة للأعضاء ...أو التسجيل بالنسبة للزوار

ســـــــــيدي الشــــــــــيخ

منتدى خاص بالتعريف بشخصية الولي الصالح سيدي عبد القادر بن محمد و ترقية تاريخ وتراث الأبيض سيدي الشيخ.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثSIDI CHEIKHالتسجيلدخول
ومــا أقـبـح التسـويـف عــن قــرب بـابـنـا *** ومـــا أحـســن التشـمـيـر قـبــل الإفــاتــة.
من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

ولا تـسـمـعــن قــــــول عــــــاد  مــعــانــد***  حــســود لـفـضــل الله بـــــادي  الـتـعـنــت
ومــن يـنـسـبـن إلـيـنــا غــيــر  مـقـولـنـا ***  يــصــبــه بـــحـــول الله أكـــبـــر  عـــلـــة
ومــوت عــلـى خــــلاف ديــــن  مـحـمــد ***  ويـبـتـلـيــه الــمــولــى بــفــقــر  وقـــلـــة
وبـــطـــش وشــــــدة انتقام وذلـــــــة *** ويــردعـــه ردعـــــا ســريـــع الإجـــابـــة

من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

المواضيع الأخيرة
» المنن في مناقب سيدي محمد بن عبد الرحمان
السبت 26 مايو 2018 - 5:43 من طرف الدين

» كتاب " امارة اولاد سيدي الشيخ"
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:46 من طرف محمد بلمعمر

» صدور كتاب جديد.....
الخميس 26 أبريل 2018 - 7:54 من طرف محمد بلمعمر

» قصائد بوشيخية .
الجمعة 6 أبريل 2018 - 9:53 من طرف محمد بلمعمر

» القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأحد 1 أبريل 2018 - 21:17 من طرف manadh

» شهداء معركة تازينة باليض.....
الخميس 1 مارس 2018 - 22:22 من طرف manadh

» أفضل الصلاة وأزكى التسليم على إمام الانبياء
الإثنين 19 فبراير 2018 - 11:04 من طرف بكري

» أبناء إدريس الأكبر أشراف المغرب
السبت 25 نوفمبر 2017 - 20:11 من طرف محمد بلمعمر

» بـحـثٌ في فائـدة ... الملحون !!!
الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 1:56 من طرف خالد عزوز

» ألقاب أولاد سيدي الشيخ
الإثنين 11 سبتمبر 2017 - 10:54 من طرف محمد بلمعمر

» قصيدة الــريم....
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 12:39 من طرف محمد بلمعمر

» قصيدة ..لدهم الغالي ...للشاعر خليد علوي
الإثنين 21 أغسطس 2017 - 3:29 من طرف حاكمي عبد الحق

» أغنية رحل البيضة
الأحد 20 أغسطس 2017 - 14:36 من طرف حاكمي عبد الحق

» الصلاة و السلام عليك
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 16:49 من طرف حاكمي عبد الحق

» ابيات من قصيدة ب عنوان #الفارس للشاعر لخضر نظري
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 16:43 من طرف حاكمي عبد الحق

» قصيدة أخرى لمحمد بلخير
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 16:39 من طرف حاكمي عبد الحق

» خلية المراجعة عن بعد
السبت 10 يونيو 2017 - 13:57 من طرف محمد بلمعمر

» تفليش هاتف سامسونغ j110h بروم خاطئ
الإثنين 15 مايو 2017 - 9:40 من طرف محمد بلمعمر

» نشر رسوم المشجرات
الأربعاء 3 مايو 2017 - 13:01 من طرف محمد بلمعمر

» قصيدة الياقوتة
الخميس 27 أبريل 2017 - 21:40 من طرف الدين

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
لا تنسوا أن تتصفحوا أيضا بعض أقسام المنتدى:
  • بوابة الخواطر الأدبية للكاتب ش ق بن علية
  • ركن تراثـــيات

  • ســـي بلمعمر
    تصويت
    هل ترحبون بفكرة تصنيف الأبيض سيدي الشيخ ضمن التراث الوطني.
    بكل فخر
    94%
     94% [ 94 ]
    تحتاج إلى التفكير أكثر
    4%
     4% [ 4 ]
    فكرة غير مجدية
    2%
     2% [ 2 ]
    مجموع عدد الأصوات : 100
    أنت الزائر رقم .
    real time tracking
    سحابة الكلمات الدلالية
    اولاد السرقة بوعمامة الطريقة زيدوري العيد الشهيد الشيخ إبراهيم مقاومة الحاج بوحجر شجرة الله التعريف الدين سيدي أولاد الجزائر كتاب البكرية عيسى محمد تهنئة السلالة الشيخية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    قم بحفض و مشاطرة الرابط سيدي الشيخ على موقع حفض الصفحات
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 634 بتاريخ الثلاثاء 4 سبتمبر 2012 - 22:39
    http://sidicheikh.sosblog.fr

    أهلا وسهلا ومرحبا بكم في رحاب سيدي الشيخ



    الزوار

    شاطر | 
     

     محتوى الكتاب الورقي : وقال نسوة في المدينة

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    CKB
    عضو نشيط
    عضو نشيط
    avatar

    عدد الرسائل : 328
    الموقع : الأبيض سيدي الشيخ - الجزائر -
    نقاط : 3999
    تاريخ التسجيل : 17/05/2008

    مُساهمةموضوع: محتوى الكتاب الورقي : وقال نسوة في المدينة    السبت 10 أغسطس 2013 - 13:42

    وقال نسوة في المدينة
    " نماذج  من التراث النسوي الشفهي "




    "إذا كان الطـّعم المناسب ، هو الذي يصطاد السمك " كما يقولون ، فإنني قد أجزت لنفسي مشروعية اختلاس بعض ما احتواه أرشيف أمهاتنا ، المتأثرات  بالأثر الصوفي ، الماكثِ منه والعابر لأبحث لي عن طــُعمٍ يصطاد قلمي ، من خلال نماذج من محفوظاتهن ، المصحوب بعضها برقصة ( الصّف ) ، والتي لطالما شــَنــَّفــَتْ أسماعاً ودندنت بها شفاه !!
    إنها صفحات تحاول الأخذ بيـَدِ المهتم بالتراث  الشفهي ليتوغل معها عبر حياض واحدة من طقوس المنطقة ( القول    El Gaoul   أو الكـَلمه )  التي لا زالت ـــ  على كثرتها ـــ غيرَ آسفةٍ على عدم توثيقها ، لأنها تتصوّر فيما  يبدو ، أنها ستظل ظاهرة ، رغم أنف الوعي  و التــَّفَــتــُّحْ  .


    مــدخـــــــل

    لا خلاف في أن ضروب الفكر الإنساني متعددة السّــنن والمناهج ، ومن ضمنها الفكر الصوفي ، الذي لا يكاد يخلو منه كتاب ديني أو فكري ، نظرا لثِـقـله في أعيُـن واضعيه  و مُمارسيه و المتأثرين به إلى يوم الدين .

    فالمهتم بالتراث الشعبي لا شك مُخطيء ، إن هو آمَــن بأن التأثر بهذا الصنف من التفكير البشري  هو قــَـصْـرٌ  على الرجال دون النسوة ، فقد حدثنا التاريخ  عن أسماء من المتصوفات اللائي بلغن شأوا مشهودا في عالمه ، والبعض منهن  اكتفيْن بدراسته ، وأخرياتٌ تأثرن بمناقب مُنتجيه بوَعْي و بغير وَعْـــي .

    فاللافتُ للنظر أن تلاحظ معي  في منطقة الأبيض سيدي الشيخ ( منطلق الإشعاع الصوفي إلى المناطق المتاخمة والنائية ) ، كيف أن المرأة التي لم تتلــقّ تعليما دينيا  منتظما  أو تمدرسا  أكاديميا  قد   أوجدت لنفسها أداة تعبير مُــتمَـشـّـية مع حجم فكرها ، ودرجة تعلقها بظواهر عِــدّة ، ومنها الظاهرة الصوفية بالمنطقة .

    إن كل صاحب ( ضريح ) أو ( مقام ) بالمفهوم المتداول ، هو صوفي أو بذوي الكرامات ألصق ، ونظرة خاطفة بالجهة ، تعكس أن رجالا صوفيين مرّوا من هنا ذات زمن ، تاركين رُفات بعضهم ، وبصمات فعلية و وصفية كانت سببا في تخليد مآثرهم في الذاكرة والقرطاس .

    لقد حدث أن هام  بهم رجال كثيرٌ و نساء  و خاضوا في الثناء عليهم ، متى وجدوا إلى ذلك سبيلا .

    فالمرأة المحلية عموما ، أضحت نوعيْن ، إمرأة عاشت فترات الغبن أوان الثورة ، عانت الفاقة وشدة الضغوط الاجتماعية  ، فسايرت الوضع بجَـلد و صبْر ، كانت حنونا ، عطوفا ، تراعي الأمور الأسرية ، حسب طبيعة نشأتها و تربيتها ، وتراعي الجوار ، وتتعامل وفق سجيتها ، وامرأة معاصرة ، أكاد أقول : اختلطت عليها الأصالة بالمعاصرة ، فهي المتحررة نوعا ما من كل ما يُــكدّر  صفوَ ذهنها من طابوهات  وهي التي  نالت قسطا من التعليم دفع بعدد من نظيراتها  إلى احتراف مهنة التعليم  ومِـهَن أخريات ، حاملة استخفافا  دفينا  في الغالب غيرَ متوقع  ، لتلك التي هي التاريخ ، هي الحنان ومراعاة الأواصر الأسرية ، هي الماضي العائلي السعيد ، رغم بعض المآخذ  عن ذاك الماضي ، الذي لا نلومُ كونه أضحى وعاءً  نحتسي منه  حين الرغبة المُــلحّة .

    لكنهُن نسوة مدينتي ، لـَـسْن خاويات الوفاض ، عَـــمِـلـْن على التربيت على كتفيْ ماضيهن ، وقررن أن يسُـدن بكونه سعيدا ، مباركا ، وعِــشن به مُعللات أنفسهن بالآمال و ( المحفوظات ) المُغناة ، المُـسماة محليا  ) القول ) أو ( الكـَـلـْمَـه ) ، نظمنها للمجاهد ، للشهيد ، ولأولياء الله الصالحين  خاصة ، يَزرنهم في( أضرحتهم ) و( مقاماتهم ) أيام الجمعة والأعياد الدينية .

    إن تأثرهُن بهذا الصنف من عباد الرحمن فجّــر لدى بعضهن تلك الخواطر فتناقــلـْنها ، و رُحن لا تحلو لهن جلسة ، إلا      و شرعن في استظهارها  مُستعينات بالدُف ( البَنـْدير ) ، وكم هو ممتع ذاك ( القول ) في كيفية التغني به  باللحن المتعارف المُتواتر ، المصحوب في بعضه برقصة ( الصّـف ) لدى المهتمات من الكـَهْلات واللاتي على مشارف الشيخوخة ، فتزداد مُتعته  و يزدادُ هُيام الصاغي .

    إنهن نسوة مدينتي ، لهن حكايات مع الأب الروحي للمنطقة ( سيدي الشيخ ) ، لقد شغفهُن حُبا بمناقبه و صفائه ، سأعرض عليك  نماذج مما أمكنني  من ( محفوظاتهن ) ، الأكثر ترديدا  في المناسبات  ، مشكولة بعناية ، حسب كيفية نطقها باللسان الدارج المحلي ، لكن قبل ذلك ، من يكون سيدي الشيخ  هذا الذي تسمّت مدينتي باسمه ؟؟؟


    ** إطلالة  على شخصية سيدي الشيخ  **


    إنه مؤسس الطريقة البوشيخية ، سيدي عبد القادر بن محمد بن سليمان بن أبي سماحة ، الملقب بـــ ( سيدي الشيخ ) ، ينحدر من نسل الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ( رضي الله عنهما ) وُلد ــ رحمه الله ــ  بنواحي ( أربوات  ، وقيل بضواحي الشلالة ــ  موطن أبيه ــ  ولاية البيض ) سنة 940 هـ ، لم يوقف جهاده في سبيل الله والوطن على قلمه ولسانه ، بل تعداهما إلى الجهاد الفعلي الميداني ، بسيفه في فترة احتلال الجيوش الإسبانية لشواطئ ومدن المغرب العربي ، بما فيها الجزائر .

    المراجع المتوفرة ، ترجّح أنه استشهد سنة 1025 هـ  متأثرا بجروح أصيب بها ، لما تلاقى  وتلاحم الجَمْعانْ  العثماني والإسباني ، المحتل وقتذاك لــ ( وهران ) ، هذا الموقف الباسل ( مع العثمانيين ) ومواقف أخرى جليلة ، دينية وتاريخية ، دلــّـت على أن الرجل كان ( صوفيا ) بالمدلول الإيجابي  لهذه الصفة وقد عمّر 85 حَوْلا ( حدثت الوفاة ــ  حسب القول المتواتر ــ  شرق قرية ( أستيتن ) الواقعة بإقليم ولاية البيض ، وَ وُوري الثرى ( بالأبيض ) المنسوب إليه ، بناء على وصيته لصهره  ) .

    لقد أخذ هذا الشيخ الصوفي العلم عن المربي الشهير ، سيدي محمد بن عبد الرحمن السهلي الشاذلي و اشتغل بالتربية والتدريس ،  بعد وفاة شيخه ، ثم أسس زاويته بــ ( فيـــقيــــق )  بالمغرب الأقصى ، و كان كثير الترحال بزاويته المقصودة من قبل المريدين أينما اتجهت ، والجدير بالذكر ، أن بعض  مُـتفقــّـهة عصره ناصبه العداء كــ ( المغربي ) ، ابن  أبي محلى ، الذي رمى شخصه و تجاوز حد اللّياقة ، بانتهاكه لحُرمته ، هذه الحادثة ، دفعت به إلى نظم تائـيّته ، الموسومة بـ ( الياقوت 1) ، فكان فيها مثالا للمسلم المتسامح  و الصوفي التقيّ الورع .

    من ضمن أبياتها الـــ : 178 ، اخترت لك ــ  أخي القارئ ــ  هذه الأبيات :

    وإياك و التـنعـيت و الحسد الذي     **   ينافي الكمال عن صميم العقيدة
    فإن مواهب الكريم تعاظمــــت     **   لدينا من غير حوْل منا وقــــوةِ
    و إن قلت ما الذي أنالك فضـله     **   ففضل الإله لا يُـنال بحيلــــــــةِ


    و يقول في موضع آخر :

    و بعدُ ففضل الله يؤتيه من يشاء   **    بمحض تفضّل ومنّ ورحمــــةِ
    ومهما اجتبى عبدا سعيدا لقربه    **    تخيّره وذاك ليـــــس لعلّــــــــةِ


    لقد خلف من الولد 18 ، و إلى يوم الناس هذا يُنظم  تقليد سنوي ، يبجِّل  وزنه الصوفي ، يدعى عرفيا ( ركب سيدي الشيخ) ، ولك أن تتخيل ــ  أخي القارئ ــ  الحشود الوافدة شطر ضريحه ، شعثاء غبراء ولكل منها ما نوى ، ولكل منهم ومنهن شيئ في صدره ، إنه معاهدة النفس و الضريح معا على الأوبة في الميعاد نفسِـه ، و المكان ذاتِـه ، للترويح عن النفس واستذكار أعلام الطهارة و الصّفاء .

    مقاطع ... من مقطوعاتهن


    1   *** زَيْـــنْ  لَـــقـْـــبـَـــابْ ***

    يا تَـــهْوَالي رَاهْ هَــــــــاضْ عْــــلِيَّا زَيْــــنْ لَقـْــــــــــــباَبْ
    يا تـَــــهْــوَالي اصْـــبَحْ رَحْـــلْ الْبَـــيـْـضَا  يَقـْـني لَفـْـقِيرْ
    يَا تـَــــهْوَالــي يــَـصْـبْحُوا فـَـالْــيــَاقـُـــوتـَـه قـَــايْمِــــينْ
    يَا تــهْــوَالي مْــعَ الْعْـــشــيّـــه فـَــالْــحَــــضْــرَه وَاقـْفِـيـنْ
    يَا تــهْــوَالِــي في انـْـهَــارْ الْــجَــمْــعـَـه خَالقْ أزهــــيرْ
    يَا تـَـهـْـوَالـــي كُلْ مَـــجْدُوبْ عْــلَى شِــيخَهْ إيــــتُوبْ






         2  *** يَا هْــوَالــي بـَــابـَــهْ قـَـرْبــي ***



    يَا هْــــــــوَالــــي بــَـابـَـهْ قَـرْبـــــي اتْــزُورْ  مَــنــّهْ لَرْكَابْ
    وَاشْ دَرْتْ لَــكْ حَتى اتـْجَافـِــيني وَاشْ رَاهْ امْنَوّيكْ
    جَــبْـتْ لَـكْ مُــولاَنَــا وَالصَّـالْــحِـــينْ وَرْجَــــالْ اتـْوَاتْ
    جَــبْــتْ لَــكْ بَنْ عَـــبْدَ الرَّحْـمَنْ ذَاكْ شِـيخَكْ تَـبْـقِـيهْ
    أولاَدَهْ فـَـــــالـْـفـَــــــرْعَــهْ بَــانْــيــين لَــلـّــي مَــــــقـــبُــــونْ
    زيَّــــارْ  سِــــيدِي مَـــنْ كُـــلْ ابْـــلاَدْ جَــايَّــا لَلـسُّـلْطَــانْ


    3 ***  أدِّي عُنواني ***


    أدِّي عُـــــــنواني يَـــالْــــحُرْ   بْـــنَ النِّــــيــــلِــيَّــه الْـــــــيُـــومْ
    أتـْــعِـــيدْ اخْـــبَــاري في انْـهَارْ الْجَمْـــعَــه قَــبْــــــــلَ ازْوَالْ
    رَانِــــي عَــطْـــشَــانَه ابْـقَـيْتْ  نَـرْوَى مَنْ حَوْضَـكْ ياَ لـشّيخْ
    رَانِــي فـَــرْحَـانَـه امْـنَـيْـنْ شَــافـَــتْ عَـيْـني ذوكْ اطْــيُــــــــور
    حَـــبّـــهْ مُـــولانَـــا أُو  زَادْ   لَــَـهْ فَـــالدَّرْجَـــاتْ الْــعَــالْيــينْ




    وقفـــــات .... في ثنايا المقطوعات


    لو جنحْنا  إلى  تأمل  دلالات  المقطوعات , فما عســــانا نستشف ؟؟  ، هل نتجرد من طفولتنا الموشومة ببعض دَنـْدَناتِها  التي هي المُستعان الرئيسُ  على تجرئنا لولوج بعض أنفاقها ؟؟  ، هل نوجّه الوجه منا  شطـْر نظريات علم النفس الساعي دوما للإحاطة دراية بما ينتاب الذات البشرية  أوان حالتها السّوية  و غير السّوية ؟؟ أم تــُرانا نمِــيل كل الميــْـل إلى واحدة منها  وندعُ  الأخرى كالمُعلــّقة ؟؟


    نماذج عِدة اعترضت سبيل قلمي ، منها القريبة العهد بالظهور ، ومنها ما ابتلّ  طين  بناء معانيها العتيقة بماء زمن  جعل يغور مع كرّ الجديديْن !!!

    إنتخابي للمقطوعات الثلاث أعلاه ، يدخل في زمرة النموذج  الأخير :

    وقفة أولى / مقطوعة  ( زيْن لقــباب ):


    ( يا تـَهْوالي ) ، هكذا تستهل هذه الوَلـْهَى  مقطوعتها ، بهذه  اللازمة ، شاكية كل ما عتراها  وكأنها  آخذة بمبضع  تشريح لكل ما يعتمل  في قرارتها ، وبدون تريّث  و لا حتى   توطئة  ، تبادر إلى التصريح  بأن  ( زين لقباب ) ، قد  ( هاض عليها ) ، خطر ببالها  على حين  غِـــرّة  من أمرها  ، هز  كيانها  جميعَــه ، فلم تلبث  أن تذكــّر ببعض  سجاياه  ، وما يأتيه  مُريدوه  من سلوكات  في محيط  وجنبات  ضريحه .

    إنه  في كـــُنهها  يُغني الفقير المعدم ( !!؟؟)  ، وأنه صاحب الناقة البيضاء ( رَحْـــل البَــيْـــضه ) المُرتحلة  به  أنـّى شاء   وأن قريضه  الصوفي ، لا يفتأ   يستظهره  صبيحة  كل يوم جُمُعة  المُريدون  والأتباع ، وعند الغروب ( الحَضرهْ ) ،  ذاك الجَمع المُلتئم  داخل الضريح  لترديد  الأدعية  والأوراد .

    كل ذلك ، تصفه  هذه السيدة  بالجَــلبَـــة الحادثة  بالداخل  ، نتيجة  تعالي الأصوات  الداعية  والدافعة بكل متعلق بمناقب شيْخه هذا ، لأن يُــعبــّر  عن مدى ذوبانه  ، إنصهاره  في ذات هذا  الولي  ، بتلك  التمايُلات المنسجمة  مع  ( الريتم ) الإيقاعي  لِــلــحْن  تلك الأوراد  و هاتيك  الأدعية  المتواترة زمنا عن زمن .

    يُمكن اعتبار المقطوعة  ومضة واحدة ، شحنة نفسية غيرَ شاردة  ، بل كـُـــتلة   من الشوق العاكس لمدى  الهُــيام ، فالأمر سِــيان  لدى هذه الأخيرة ، إن كانت قريبة أو على بُعد أميال من مكان تواجد  محبوبها ، معقل الفؤاد ( دفين الضريح ) .

    إنه معها  في اليقظة والحلم ، قد ينتابها  في أية لحظة ، قد تتخيّله  إزاءها  ماثلا ، وإذن  ، فهو عامل  من عوامل الرقابة الذاتية لديها ، وبالتالي فهي أسيرة كل ما قيل عن هذه الشخصية الصوفية ، التي هي وحدها كفيلة بجعلها  أحفظ  المُحافظات على نفسها من كل شطط  أو زيْــغ ، ما دامت مُصانة  به ، مُستحضرة له  كل ممسى ً  و صباح .

    إلى هذا المقدار الإدراكي أهّلها عقــلـُـها ، لقد تمكنت من إفراغ ما كانت  تنوء به  ، لتبقى قريحتها  مُهيّأة  لنوبات إلهام مُتجددة ، لا تحيد  عما  بَــدَرَ  منها ، لكن  لا أحد  مستطيع  حَـصْـرَ   زمنها والمكان .

    وقفة ثانية / مقطوعة  ( يا هْوالي  بَابَهْ  قـَرْبي  ):


    ها قد كاد يضيع من قدميْ هذه السيدة ، درب الرزانة الواجبة ، فلم تجد وعاء استهلاليا يسعُ ما تتجشمه من تباريح ، غير عبارة ( يا هْوالـــــي ) !!

    إنهــا عبارة بــدت في إدراكـــــها عاكسة للتصويــر الأمثـــل لعظمـــة الأمــر ، للزلزال الذي يُميد أرضــــية أحــاسيسها ، و هي ترمق بأم العيـن تدافع المريدين علــى باب الضريح ، الواقع إلى جهــة الغرب ( بَابَهْ قَـــرْبي أََتْزورْ مَنَّــهْ لَرْكـــَابْ)، لتستدرك و كأنها جرحت سيئـــة تستدعــي استجـــداء المغْفــرة ( وَاشْ دَرْت لــَكْ حَتــّى اتْجــافينـــيْ ؟ ) ، مـا الزّلــة ؟ ما الكَـبْـوَة ؟ ما الذي اقترفـت في جنبك ( يا سيدي الشيخ) ، لـتصُدَّ عنــي ؟ لــتهجرنــي ؟ لــتحرمنــي من الاستئناس بك ؟
    ( وَاشْ رَاهْ أَمْنَــوّيــكْ؟) ، ما هي دوافع غضبك مــني ّ؟ ، لتواصل و هي في حالة حسرة بيًّنــة ، إنّنــي لا مناص لي إذن ، من الركــون و التشبث بعرش الرحمــن ، و صلاح ذوي الصلاح من الأنــام و الرجالات ممّن تعـرف من آل ( إقلــيم توات الصــالحيـن ) ، ألتمـس من كــافتِـهم شفاعــة لديــــك !!... هكـــذا تـفـَــــوّهَ شعــورُهــا !!؟.

    و لمــا كانت عليمــة بأن المرحــوم ، سيدي محمد بــن عبد الرحمن السهــلي الشــاذلــي ، هو المربــي الفعلــي لمعقــل ذهنــها ، إرتأت هي الأخرى ــ و كأن سيدي الشيخ ماثــل حيالــها جســدا و روحــًا ـــ  أن تتوسّل إليــه بشيخــه ( ذَاكَ شـــيخَكْ تــَبْــقيه) ، كي يصفــح عنهــا لكــونها مدركــَة تمــام الإدراك ، أنّ التلميذ لا ينبغــي له أن يشقَّ عصـا  طاعــة الشيــخ ، الّذي يهــوى .

    لم تـُـنسِـها لحظــات الـتــَّـَزَلــّـــف تلك ، أن تعــيد إلى أذهــان الصاغيــن ، أن لسيدي الشيخ عــَقــبًا ( أبنــاء) ، ماثلــة أضرحتــهم في مُحيطــه ( في الفرعـــَه) هــم على خطــى والدهــم ( أَوْلاَدَهْ فــالفـَــرعه بَــانـــْييــن لَـَلّــي مـقــبون ) ، لتقر – وهي واثقة مما تقول – أن كل ما يتراءى لها من زائرين ، إنما هم طُــلاب غاية واحدة ألا  وهي المقابلة الروحية لسلطان زمانه والأزمنة الــلاّحقة و المنطقة ، الذي هو بلا منازع ، شيخ الطريقة / سيدي الشيخ .





    وقفة ثالثة  / مقطوعة  ( أدّي عنوانــــي  ):

    مبلغ الظن أن هذه المرأة -  المكتنزة شوقا – سيدة مقعدة عن الحركة ، بفعل تآكل عمرها ، أو ألـــمّـــت بها ضراء ما ، فلم يكن بمقدورها السّــعي راجلة أو مُــقــلّــة لوسيلة ، كي تحلّ بـــ ( الأبيض سيدي الشيخ ) ، مثوى الذاهب بلبــّها  (  سيدي الشيخ ) ، غير أنها تذكّرت المهمة النبيلة للحمام الزاجل ، المتمثلة في نقل البريد ، بريد من أضحى التنائي  بديلا من تدانيهم ، ولنا أن نتخيلها في هذا المشهد ، قد رمقت ذَكَرَ هذا النوع من الطيور و هو يحلّـــق  غير بعيد عنها   ، فارتأت  أن تستعطفه وتحمّــله شحنة عواطفها ، ليتأبَّــــــطها ولِيـــَعْبُرَ بها تلك المسافة ، على جناح السرعة !! .

    ( أدّي عنواني يا لْـحُرْ بْن الـنـــِّــيليّه ) و اذهب  - يا رسولي -  إلى حيث ضريح  سيدي الشيخ وهنالك أنــــْـــبئ جميع من تــــُصادف ، من مردّدي قصيدة ( الياقوت ) داخل الضريح ، يوم الجمعة قبل الزوال ، كعادتهم أنبـــئهم بأنني  متعطــّشة  لمرأى الضريح ، راغبة في الارتواء من حوضه ( ممــّا يردّده المريدون عنه من عذب الكلام و ألــــذه ) .

    إنها في سعادة عارمة ، لمــّا وقع نظرها على تلك الفصيلة من الطــّيور ( ! ) لتؤكــّد أنّ هذا الولي  ، قد اصطفاه  الخالق في من اصطفى ، وخصّه بالدرجات العليا ، لتعود بعد ذلك مذكرة ذكر الحمام حاثــــّةً إيــّاه على حتميــّة استئناف الرحلة ، اعتبارا من يوم ( الأربعاء ) ، ليحــلّ بالمكان المقصود ، صبيحة ( الخميس ) ، و هنا تجدر الاشارة إلى أنــّــه من المُحتمل جدًّا ، أن تكون مناسبة هذه المقطوعة ، هي موسم التقليد السنوي ( وعدة ركب سيدي الشيخ ) ، الذي ألــــِفـــَهُ  النــّاس مبتدئا بيوم ( الخميس ) ، منتهيا بيوم  ( الإثنين ) بعد المغرب ، بما يسمــّى ( العادة ) التـــّي يحضرها  مقـــدّمو  الزاوية وجمع غفير من الزوّار بزاوية نجل سيدي الشيخ ، الوليّ سيدي الحاج بو حفص ، وارثِ مقاليد الزاوية .



    خــــــاتمــة


    بصرف النظر عن كون تلك المقطوعات ليست شكليــــّا من الشعر الموزون المقفــّى في شيء ، ولا هي من الشعر الملحون ( الشعبي ) ذات صلة ، لكونه هو الآخر ، ذا  أوزان  و قواف  متعارف عليها ، متداولة لدى ناظميه  ومردديه والمتغننين به ، فإن ذلك لا ينفى شاعريته على مستوى المعنى ، و الجَرْس الموسيقي المــُنبعث من ألفاظه وعباراته ، عند أدائه بالكيفية العرفية ،  فكأنما تفعيلاتـه وقوافيه ، كامنة في بردة اللحن التي تــُــخلع عليه ،  وحركات النسوة المُتزنة في رقصة الصف   ( المعتادة في البعض  منه ) ، التي لا يُسمح بمشاهدتها في الأصل إلا لجنسهن و الأطفال ، وقد يحدث الإستثناء في حدود ضيقة جدا ، لحاجة إعلامية ، ألح عليها التطور العصري ، و شاءها  نافذة على التاريخ .

    فلولا علمي اليقيني بضيق الأفق المعرفي  لهؤلاء النسوة ، في الفن الشعري العامي ــ  أعني بالطبع ما اصْطــُلــِحَ  عليه بالملحون ــ  لَــَسارعت إلى التسليم ، بأن حياءهن المتناهي من شيخ الطريقة ، هو الكابح لشاعريتهن الحقة ، و عليه ، يمكن اعتبارهن ــ  جوازا ــ  متمثلات بما  أقرّ   به   الشيخ نفسه عن نفسه إذ يقول في البيتين 164 و 165 من قصيدته ( الياقوت ) :


    ولست بذي نــَحــْو  ولا عــَروض  لما  **  يــَــرُومُــهُ من قريضنا ذو الدرايةِ
    فعــُـــذرا لمن رام انتقــــــاد ظـــاهرنا  **   فلم نَــعــْدُ عن أوصافنا البشرِيــَّـةِ


    لم يتم تذييل تلك المقطوعات غير المقيدة بتاريخ بأسماء قائلاتها لسببين اثنين :


    أولــــــــهما : طبيعة العائلات المحافظة .
    ثانـــــــيهما : أن كبيرات السن يرددن أكثر من قائلة للمقطوعة الواحدة الأمر الذي  منعني من الجزم  .

    عوامل شتى أضحت كفيلة بطمس مثل هذه الموروثات الشعبية ، الفولكلورية التي صمدت كثيرا في وجه هزات عِدّة ، منها على سبيل المثال لا الحصر :

    ــ أــ إغفال الناشئات لهذا الموروث واعتباره من قبيل الكلام البدائي ، غير الحامل لمضامين ذات فائدة ..

    ــ ب ــ  أجهزة الإعلام السمعية البصرية بما فيها الهوائيات المقعرة ، ضربت في عمق إحساس المرأة المحلية ، فهي تكاد تحاصر فكرها من كافة الجهات ، فجعلتها أسيرة  أحلام صعبة المنال ، في ظل الأمية السائدة وانعدام الحصانة الفكرية على وجه العموم .

    فــــــ ( القول _ El Gaoul  ) : بالقاف المعقودة يعني القول ، من : قال يقول قولا تــُــنطق باللسان الدارج المحلي كحرف ( الجـــيــم ) لدى المشارقة ، ولهذا الضرب من الكلام أغراض مثلما هو الحال في الأدب الرسمي ( الشعر) :

    الثـــناء فيه :    صفة ثابتة تشكل النسبة الأكبر .

    الرثــاء فيه :    كثير عن شهداء الثورة وحتى شهداء الواجب الوطني مؤخرًا .

    الوصف فيه :    مثله مثلما الثناء ، وفي مستوى  حرارته ودرجة قوته و أبعاده .

    الهــجاء فيه :     قد يلجأ إليه من باب الدعابة ( غير متداول ) بكثرة .

    الـــحماسة فيه :  واكبت الثورة و ما قيل فيها ، يؤكد أن المرأة بمنطقة الأبيض سيدي الشيخ لم تكن في معزل عن مجريات الأمور،  بل تفاعلت مع الأحداث و ضــَـحـَّـتْ و تربَّـــصَـــتْ هي الأخرى بالأحداث العاصفة .


    إن الموهبة الفطرية في مثل هذه الخواطر النسوية ، تعبر عن نفسها ، فقد تعجــَز الواحدة منهنَّ عن ترجمــة ما يجول بخاطرها من أحاسيس و أشجــان ، إن هي أهملــت الجانــب المعرفــي في مجــال فــك الرموز الكلامية و أبعاد المعانــي المقصــودة ، كما أن الملاحــظ مثلما هو الشأن في نظم الشعر العربي ، أن المهتمة بقولــه ، لا يمكــن لهــا أن تنطلــق من فراغ ،  لذلــك لوحــظ أن هؤلاء النسوة يحفظــن الكثــير من أقوال نساء سابقــات و معاصــرات لهــنّ ، كــي يتمكـــنَّ من امتلاك ثروة لغويــة ، تؤهلهــنّ لـــ ( النَّــظْــمِ ) على مِــنوال اللّــحْن المُحتَّـــمِ ــ  غالــبا ــ  استحضاره ، كي تُــستَـكْـمَـلَ المُتْعَــة .

    إن عدم إحاطة  ( القَـــوَّالاتْ ) عِــلــْماً بالفكر الصوفي و آثاره ، وقصيدة ( الياقوت ) محطة من محطاته ، يُــشعر المـُــتلقي بأن المرأة من خلال هذه الآثار الشفهية ، لا تمتلك النظرة الثاقبة للحقيقة الصوفية ، الأمر الذي جعلها ( ترفع المَرساة وتــــُـلقيها  ) بين أمواج الشعوذة المتلاطمة  و إن نظرة منها إلى مرآة ( سيدي الشيخ ) ، يَــاقــُوتــَتــِهِ ، كفيلة بجعلها تتأكد من أنها أمام شخصية صوفية بريئة من كل ما عــَلــِقَ بها من أساطير ، إنها قصيدة جديرة بالتنقيب عن لآلئها و مَرجانها ، بعد إجادة القفز على رمزيتها الموغِــلــَة في الروحانية الحقة ، فالإكتفاء بحفظها واستظهارها ظاهرة مُــنــقِــصَة لقدرها    و باخسة لِــمِــثــْقالها الحقيقي في ميزان الدِّراية .


    وسمّيتها الياقوتَ رفعاً  لقدر ما  **  تَــسَــلْســَلَ فيها من أشيـاخ عديدةِ
    معرفة لشأنهم وطريقــــــــــهم  **   و أسمائهم ذوي الأحوال الشريفةِ
     
                                                                         ( الناظم رحمه الله )


    هكــذا ينتهــي تلميحـــي لذوي الإختصاص  في الحقل التراثي ، المرتكز عادة على مراجع قـميــنــة  بالإعتماد عليها في منطقة (خـــام )  كهــذه .


    إنــها ظاهــرة تعكــس وجــهاً من أوجــه التــأثــر و الهُيـــام  بالأثـــر الصوفي ، الماكــث منه و العابــر ، فهــل آن لنــا أن نـُـفــصِــحَ عَــمَّا نـُـكـنـّـه من لائــمة لذوي هؤلاء النـسوة ، اللاتي كان يُمـــكن أَنْ يُـــتْــقِـــنَّ الأداة التعبــــيريـــة أكــمل إتــقان ، أن يتألـّــقــنَ ، لـو حدث اقتيادُهـــنَّ ــ عند الصغر ــ  إلى حيث أبجديات الفصحــى و مرابــع العرفـــان !؟ أم ترانــا نــعلل الأنفـــس بالقـــول : تلــك مشيئة القدر ، لولاهــا ، لكـُــن وصيفــات للبتــول ( رابعــة العدويَّـــة) ، أو متسائــلات عن عوالم الكــون ، أو على الأقل ( خنــســاوات) يــَهَابُــهُـــنَّ الشعر المُهــذب نفســـُـه ، و يدعوهــنّ إلى مسامرته و الجَــولانٍ عبر حدائقــه في كلٍّ لحظــة و آن !!؟؟؟؟

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    هامش :
    1) الياقوتة ( بالتاء المربوطة ) خطأ عامّي شائع ، والصحيح المهجور ، هو : الياقوت ، وقد سبق التنبيه إلى ذلك في إحدى مُداخلات الملتقى الوطني الأول لثورة أولاد سيدي الشيخ ، المنعقد بالأبيض سيدي الشيخ أيامك23 ، 24 و 25/10/1996 ، وسمّيتها الياقوت .....( الناظم رحمه الله ) .


    المــراجــع المعتمدة :

    1 )  كتاب الياقوتة : دراسة تحليلية  للأستاذ / عبد الله طواهرية ، الناشر : مطبعة _ و جدة _ بالمغرب الأقصى ( أوت 1992 ) .

    2 ) كتاب الياقوتة : شرح الأستاذ / بودواية بلحيا ، طبع بــ ( الشلف ) في : 10 / 08 / 1992 .

    3 ) كـــُــتــَـيـِّـب : أولاد سيدي الشيخ ومقاومتهم ضد الاحتلال ( منشورات المتحف الوطني للمجاهد سنة 1996 ) ، بمناسبة الملتقى الوطني الأول لثورة أولاد سيدي الشيخ ، المنعقد بالأبيض سيدي الشيخ أيام : 23، 24 و 25  / 10/ 1996 .
    4 ) مجموعة من السيدات :  كهلات  و مــُسنات ( مصدر المقطوعات ).


    ملاحظة1  : هذا  أهم ما تضمنه كتابي الورقي ، الصادر سنة:2003  عن دار الغرب للنشر والتوزيع بوهران الموسوم بـ: وقال نسوة في المدينة ( نماذج من التراث النسوي الشفهي ) ،  والذي احتوى جانب منه شرحا وافيا للألفاظ  والعبارات العامية الواردة  في المقطوعات أعلاه ، ونماذج إضافية ملحقة بها ، لتسهيل فهمها على غير القاطنين بالمنطقة  .

    ملاحظة2  :  هذا المحتوى منشور أيضا  بركن : بحوث و دراسات ، بمجلة  " أصوات الشمال "
    http://www.aswat-elchamal.com


    عدل سابقا من قبل CKB في الإثنين 12 أغسطس 2013 - 10:14 عدل 1 مرات
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    محمد بلمعمر
    مستشار المنتدى
    مستشار المنتدى
    avatar

    عدد الرسائل : 1828
    نقاط : 5477
    تاريخ التسجيل : 25/05/2008

    مُساهمةموضوع: رد: محتوى الكتاب الورقي : وقال نسوة في المدينة    الأحد 11 أغسطس 2013 - 11:44

    بارك الله فيك سيدي CKB وأري أنك بمداخلاتك المتعددة والمفيدة تستحق ترقية في تدرج عضوية المنتدى. كما أتوقع أن تفتخر جل عضويات المنتدى بما جاء في ملخصك هذا لمؤلفك المشار إليه. وبما أنك ذكرت المغرب استسمحك بملاحظة تاريخية هي أنه في زمن سيدي الشيخ كانت المنطقة مستقلة عن الحكم العثماني ولا شك في امتدادها للمغرب بدليل أن علاقة سيدي الشيخ بالدولة السعدية كان معروف أساسها ولا يمكن الكلام عن الجنسية إلا بعد معاهدة لالة مغنية. وبتصحيحك  للخضأ العامي الشاسع حول عنوان القصيدة المشهورة لسيدي الشيخ وهو"الياقوت: عوض "الياقوة" فكتابة اسم الواحة التي سميتها فيقيق فالصحيح هو فجيج أو فكيك فوق الكافين ثلاث نقط والإسم الشخصي لشيخ سيدي عبدالقادر بن سيدي محمد السماحي البوبكري ليس محمد بن عبدالرحمن السهلي بل أمحمد.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    CKB
    عضو نشيط
    عضو نشيط
    avatar

    عدد الرسائل : 328
    الموقع : الأبيض سيدي الشيخ - الجزائر -
    نقاط : 3999
    تاريخ التسجيل : 17/05/2008

    مُساهمةموضوع: رد: محتوى الكتاب الورقي : وقال نسوة في المدينة    الأحد 11 أغسطس 2013 - 18:16

    شكرا لك أخي / محمد بلمعمر ، وصَحّــــة  عيد كم ، وتقبل الله منكم الصيام والقيام  ،  أما  قضية  كيفية كتابة  " فيقيق "  فاعلم  أخي  أن الحاسوب الذي بين يدي  لا يتوفر  على " القاف المعقودة " ذات الثلاث نقاط  ، التي يُستعاض بها  عن حرف  الـ "  GA   " اللاتينية ، ولذلك  تراني  دوّنت في الكتاب  كلمة  " القول "  وأتبعتها  باللفظ  اللاتيني EL GAOUL   ، وقلت عن القاف المعقودة  أنها تنطق كحرف الجيم  لدى المشارقة ، لأضمن فهم  المتلقي لما أقصد   ، وكما هو معلوم   أن هذا الحرف  لا تتضمنه الحروف الهجائية  ، الأبجدية العربية  ، ولذلك  فنحن  نكتبه   إما  " قاف " بثلاث نقاط وتـُسمّى قاف معقودة  أو" جيم "  أ و  " كاف "  ، وعلى كل  فالأمر ليس كبيرة  من كبائر  اللغة  ، فأنا  ــ  وأعوذ بالله  من  كلمة " أنا "  ، حريص  على عدم  الوقوع  في الأخطاء اللغوية  خاصة منها   غير المعــقدة   ، وأستاء كثيرا  لما أراها  لدى ذوي المستويات العليا  من بني جلدتنا ، في جزائر 2013  أو موطن آخر بلغتــه الرسالة المحمدية الخالدة .

    أما قضية  "  محمد "    أو  " امحمد "   فمثل  هذه  الأمور  تتحمل وزرها  المراجع  المتداولة التي  فيها الغث  والسمين  ــ  كما  هو معلوم  لديكم  ـــ  
    وبخصوص  وقائع  فترة  الحكم  العثماني  فهي تتطلب مراجعة متأنية وأكثر  دِقــــة من طرف ذوي الاختصاص  .
    أكرر  شكري لكم  على  المداومة  والمداخلات الجادة  .
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    محتوى الكتاب الورقي : وقال نسوة في المدينة
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    ســـــــــيدي الشــــــــــيخ :: النادي الثقافي الأدبي :: من ذاكرة الأمهات-
    انتقل الى: