ســـــــــيدي الشــــــــــيخ
منتدى سيدي الشيخ يرحب بكم...أهلا وسهلا

الرجاء الدخول بالنسبة للأعضاء ...أو التسجيل بالنسبة للزوار

ســـــــــيدي الشــــــــــيخ

منتدى خاص بالتعريف بشخصية الولي الصالح سيدي عبد القادر بن محمد و ترقية تاريخ وتراث الأبيض سيدي الشيخ.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثSIDI CHEIKHالتسجيلدخول
ومــا أقـبـح التسـويـف عــن قــرب بـابـنـا *** ومـــا أحـســن التشـمـيـر قـبــل الإفــاتــة.
من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

ولا تـسـمـعــن قــــــول عــــــاد  مــعــانــد***  حــســود لـفـضــل الله بـــــادي  الـتـعـنــت
ومــن يـنـسـبـن إلـيـنــا غــيــر  مـقـولـنـا ***  يــصــبــه بـــحـــول الله أكـــبـــر  عـــلـــة
ومــوت عــلـى خــــلاف ديــــن  مـحـمــد ***  ويـبـتـلـيــه الــمــولــى بــفــقــر  وقـــلـــة
وبـــطـــش وشــــــدة انتقام وذلـــــــة *** ويــردعـــه ردعـــــا ســريـــع الإجـــابـــة

من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

المواضيع الأخيرة
» رثاء في حق سيدي الحاج الشيخ
الثلاثاء 1 نوفمبر 2016 - 16:37 من طرف lahcenes

» ألقاب أولاد سيدي الشيخ
الإثنين 31 أكتوبر 2016 - 18:09 من طرف بكري

» قصائد و ادعية
الإثنين 31 أكتوبر 2016 - 17:58 من طرف بكري

» مقدمة شاملة ومختصرة عن ذرية أبي بكر الصديق
الأحد 23 أكتوبر 2016 - 11:25 من طرف محمد بلمعمر

» نبذة تاريخية عن العالم العلامة الشيخ سيدي سليمان بن أبي سماحة.
الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 18:14 من طرف بالقوراري فريد

» صدور كتاب جديد.....
السبت 1 أكتوبر 2016 - 20:26 من طرف محمد بلمعمر

» تهنئـــــــــة عيدالفطر المبارك
الأحد 25 سبتمبر 2016 - 22:57 من طرف النزلاوى

» قصائد الشيخ سيدي بوعمامة
الأربعاء 31 أغسطس 2016 - 2:16 من طرف نورالدين دناني

» صور من الزاوية الشيخية بعين بني مطهر .موسم الولي الصالح سيدي عبد القادر بن محمد سنة 2016
الأربعاء 31 أغسطس 2016 - 0:48 من طرف chikh

» وصفة لعلاج البهاق مضمونة 100%
الإثنين 25 يوليو 2016 - 15:09 من طرف omar fouad

» الصلاة و السلام عليك
الإثنين 25 يوليو 2016 - 13:31 من طرف BRAHIM14

» وعدة سيدي الشيخ " أصل الحكاية "
الثلاثاء 19 يوليو 2016 - 5:16 من طرف الدين

» خلية المراجعة عن بعد
الأحد 17 يوليو 2016 - 2:20 من طرف الدين

» كتاب جديد بعنوان "أولاد سيدي الشيخ" ،،، في الأفق.
الجمعة 15 يوليو 2016 - 17:15 من طرف الدين

» المنن في مناقب سيدي محمد بن عبد الرحمان
الجمعة 15 يوليو 2016 - 14:32 من طرف الدين

» السلام عليكم
الجمعة 15 يوليو 2016 - 6:14 من طرف الدين

» صيانة ايديال زانوســــ01201161666ـــــى ( الاسكندرية - الجيزه- الهرم)
الجمعة 8 يوليو 2016 - 11:56 من طرف محمد بلمعمر

» منتدانا في خطر
الجمعة 8 يوليو 2016 - 5:28 من طرف الدين

» Asp.net, C# افضل كورس برمجة
الجمعة 8 يوليو 2016 - 4:00 من طرف الدين

» أفضل الصلاة وأزكى التسليم على إمام الانبياء
الثلاثاء 5 يوليو 2016 - 17:15 من طرف دين نعيمي

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
لا تنسوا أن تتصفحوا أيضا بعض أقسام المنتدى:
  • بوابة الخواطر الأدبية للكاتب ش ق بن علية
  • ركن تراثـــيات

  • ســـي بلمعمر
    تصويت
    هل ترحبون بفكرة تصنيف الأبيض سيدي الشيخ ضمن التراث الوطني.
    بكل فخر
    94%
     94% [ 94 ]
    تحتاج إلى التفكير أكثر
    4%
     4% [ 4 ]
    فكرة غير مجدية
    2%
     2% [ 2 ]
    مجموع عدد الأصوات : 100
    أنت الزائر رقم .
    real time tracking
    سحابة الكلمات الدلالية
    الشيخ 2011 اولاد تهنئة القادر محمد الجريدة بوعمامة الجزائرية احمد الطريقة الله قصيدة الحاج الدين شجرة العدد عائلة سيدي الياقوتة كتاب قصائد سليمان قانون الرسمية أولاد
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    قم بحفض و مشاطرة الرابط سيدي الشيخ على موقع حفض الصفحات
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 33 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 33 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 634 بتاريخ الثلاثاء 4 سبتمبر 2012 - 22:39
    http://sidicheikh.sosblog.fr

    أهلا وسهلا ومرحبا بكم في رحاب سيدي الشيخ



    الزوار

    شاطر | 
     

     مختصر شرح الحكم العطائية

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    فقير بوشيخي
    عضو مميز
    عضو مميز


    عدد الرسائل : 1412
    الموقع : www.cheikhiyya.com
    نقاط : 4645
    تاريخ التسجيل : 29/04/2008

    مُساهمةموضوع: مختصر شرح الحكم العطائية   الثلاثاء 23 أغسطس 2011 - 1:12


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد الصادق الوعد الأمين ورسول الرحمة للعالمين
    وعلى آله وصحبه والتابعين صلاة دائمة في كل وقت وحين
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    الموضوع " مختصر شرح الحكم العطائية للعلامة العارف بالله فخر ومقدم الطريقة البوشيخية سيدي الحاج محمد خلادي بن الفقيه سيدي حمزة حفظه الله

    وهي رسالة من أخي في الله سيدي الحاج مولود نجل الشيخ الحاج محمد خلادي رضي الله عنه

    الموضوع : يناقش موضوع الكتاب الخاص بشرح الحكم العطائية لمولانا الشيخ العارف بالله المحقق المدقق صاحب الفيض الأسنى والمقام الأعلى ،ذي الفيوضات السنية والأحوال العلية سيدي ومولاي ابن عطاء الله السكندري قدس الله سره ، والكتاب هو بعنوان بوارق الأنوار القدسية في شوارق الحكم العطائية والمسمى بشرح الحكم بالحكم وهو إن شاء محاولة الاستمداد من أنوار حكمه رضي الله عنه بحِكم شارحة غائصة في أمواج بحاره محاولة استخراج دررٍ من كلامه وقبس فبضٍ من أسراره ،وهي حكم تأسر القلوب والمهج سامية المقام عالية المرام ،من بحر الحقائق تدلت من على عين السر إلى عين قلوب أهل المعاني والرقائق في كشف أسرار المواهب العلية والذوق والوجدان ، وهي إن شاء الله كما يروم إليه الشيخ أن يخرجها في بهي الحلل والطرز ، تستهوي بأسلوبها ومنهجها الفريد البديع كلام سادتنا وأحوالهم الربانية ،في سياق عالٍ وفهم يجذبك نحو المعالي بوجدان وحضور لا ملل فيه ولا سأم ، هذا وللعلم أننا بحول الله ومدده لا زلنا لم ننتهي من الشرح لكثيرة عددها ومددها بحول الله وقوته في 264 حكمة عطائية لاستخراج ما فيها من حكم تأوي إليها الأرواح والقلوب وتستأنس بها المهج إلى حضرة علام الغيوب .
    نقول بحول الله ومدده في شرح موجز للكتاب وفصوله ومواضيعه :
    -- الحمد لله الذي تجلى على عباده بأوصاف الجلال والجمال ،واحتجب بأستار النقصان وظهر فردا بأسرار القدرة والكمال ،فسرى نوره العظيم في الأكوان ،وتجلى سبحانه في قلوب عباده الذين اصطفى واجتبى وهدى فهاموا بحبه وعشقه بكؤوس المحبة والعشق ومواجيد العرفان ،فخرجوا بعدما حققوا عن صور الحس وجميع الأكوان ،وانـحَـلُّـوا بعدما شاهدوه عن قيد العقل وصور الأوهام ،فنفذوا من أقطار الزمان والمكان ،ودخلوا بالعناية الأزلية تحت سرادق الجلال ثم إلى ملكوت الجمال ،وهناك تنورت قلوبهم بمشكاة الصفاء وأنوار البقاء ،فسبحان من سقاهم شراب المحبة طهورا فأعطاهم سؤلهم ومناهم ، فزال عنهم الكرب وأبعدهم عن منازل البُعد والجفاء ، وأولاهم من جميل عظيم مودته ومحبته لواء الخافقين في محبة وعشق سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فطوى لهم به أن خَرقَ لهم حُجُب الفضاء.وألهمهم به صلى الله عليه وسلم وُرُود بحُور العطاءِ في برزخ الفناء ،فكان ما فُـتِحَ لهم من أسرار الغُيُوب ما فاض من بحر الصفاء والنقاء على القلوب ، فما يُحصى مِعشارُها في كُتُبٍ وأوراقٍ لِمَا اشتملت عليهِ من النفحات والفُيُوضات في ملكوت البقاء ،وتلذذ الأرواح بالخطاب عند ارتفاع الحجاب ،فكان لقوة التجلي الوجداني للصفات على جميع قِوَى ومدارك الرُّوح سريان النور الأعظم والمطلق نور ومدد المصطفى صلى الله عليه وسلم . ، فمن أُكرِمَ بالأوصاف أُغْرِقَ في بحر الألطاف .وهناك نطقت أسرار التوحيد بلطائف و عجائب درر التفريد . فكان من خِطَابِهم حِكَمٌ تأوي وتركنُ إليها الأسرار والقلوب وتلتذ بسماعها الأرواح بتنزل أنوار الغيوب فلللَّه الحمدُ الذي فاض بجوده على عباده بخالص أوليائه من العلماء العارفين والأوتاد .فكانوا بحقٍ ورثَةَ الأنبياء والرُّسُلِ كواكب نُورٍ تسري على العِباد .
    -ومن بين هذه الجواهر الثمينة وكنز القلائد مولانا وشيخنا قطب دائرة العُلى وشمس الحقائق ودُرَرِ الفوائد مولانا ابن عطاء الله السكندري قدس الله سره .يقول مولانا الجنيد رضي الله عنه : {في كل أمة وديعة أخفاهم الله تعالى عن خلقه فإن يكن منهم في هذه الأمة شيء فهم الصوفية }ويا لها من وديعة وهَبَها المنان سبحانه ،فهو رضي الله عنه بحر الحقائق ومُجلي أسرار الرقائق وكلامهُ ُ من ينابيع الحكمة ومقاصدها في تفصيل الدقائق القلبية .فلَهُ في بسط الخطاب أمداد عُلوية قُدسية من ذوائب الصَّفاء والنَّقاء ،وروائحِ أرواحِ السَّناء ، وهي اللَّــمْحُ اللَّوَامِع ، وفتُوح الطوالع من عَلاَ بِسَاطَها استوى ، ومن رَكِبَ بـُراقَها بلغَ المنتهى . ، وهي فيض ومدد الحضرة الإلهية.، تُنفِقُ على صاحبها أنوار المعاني فيصفُوا الصَّفوُ في الدُنُوِّ والقرب في التدلي داني ، ويَصعَدَ على معارج الأنوار فتنجلي له صُور فرائد الوصل بالأسرار هَـلُـمَّ لِدِيوَانِي ، قد أضحى في جنة الأبرار لا زالت تلوح عليه الأنوار ،فهو في ترقٍ دائم فحضورٌ فعُرُوجُ فَنُور ، وتفرُّدٌ ،وبسطُ في جناتٍ وحُبُور . ، ثم نشاطُ هِمَّةٍ وسَيرٍ وتشمير ، فكان لكثرة كشفه رضي الله عنه قُــوَّةُ في انبساطِ سِرِّه . ،فكانت جاذِبَةً للقلوب والأَفئدَةِ من مدد وفيضِ بِــرِّه ،وصفاء سرِّه ،وكانت شمس أنوارها ساطعةً على صفحات القلوب ثم إلى مجرى العقُول حيثُ اتصلت به اتصالاً يُدني إلى أسرار الغيوب ،فيكشف دقائق ومعاني ما خفيَ عن الأبصار وَدَقَّ عن الأفهام فهو رضي الله عنه من المُتمكنينَ في بحر الأحوال والمقامات ينهل من جمع الحقائق .قد كانت له رضي الله عنه عرائسُ الفتح اللَّدُني كأس شرابٍ تهيم بها الأرواح في حضرة الوصل على بساط المُشاهدة والهُيام ،ثمُ آوَت لها الأسرار بلذة الوصول إلى عالم الغيوب بضمائر القلوب وكلما كُوشِفت من عوالمها قابلتها العقول بالهيبةِ والوقار .، فأيدي العقول تمسكُ أَعِنَّــةَ وزمام النفوس ،فالنفسُ مسَخَرَةٌ للعقل ،والعقلُ مُستَمِدٌ من الأنوار القدسية فعندها فقط تصدُرُ الحِكمَةُ الإلهيَة رأسُ العُلُوم والفُهُوم وترجمانُ الإيمان ،وروضةُ الأَرواحِ ونُورُ الأَشبَاح ،وميزانُ الحقائق ولُطفُ المعاني والرقائق.
    لذا فأنتم سيدي تتفقون معي أن سيدنا ابن عطاء قدس الله أنفاسه في عليين وجعل كلامه أنوارا تظلنا أجمعين ،وتَــهَـــبُنا سرَّ ما أولاه مولاه من محبة سيد المرسلين فهي والله الجامعة لخيري الدنيا والدين ، فحِكَمُ مولانا كما سترون في هذا الجهد المقدم الخالص لوجه الله تعالى بعد أن أمعنت النظر في كلامه الدر المنضود وما يحويه من بُحور علم وعرفان وحقٍ مبين في يقينٍ مشهود ، وبعد أن قرأت شروحا كثيرة لسادتنا من العلماء والعارفين ، القدامى وكذا المُحدثين .،بدأت مستعينا به سبحانه المعين ، ولبست ثوب الذلة والافتقار ،وبعد أن لامست الجدار جدار الكعبة المشرفة فاستغرقت بطرفي وقلبي أن يهبني مولاي وخالقي سر أسرار حِكَمه الربانية وأن يسقيني ما سقاه غيري من أوليائه وأحبائه ،فانفتحت لي بحمد الله وفضله باب فضل ببارقةٍ كانت إشارة منه سبحانه أن أنحو بسر ومدد السادات بابا صعبَ المنال ،عظيم المطلب وهو محاولة استخراج حِكَمٍ مطويات في درر حِكمه ووصاياه ،وهو شرح الحكم بالحكم الذي هو موضوع بحثنا هذا بـوارق الأنوار القدسية من شوارق الحكم العطائية . وهذا الشرح سيدي وهو الوحيد الفريد في بابه ومقامه لم يسبق إليه أحدٌ فهو خاصٌ لمن اختصَّ بالصفاء وأحوال أهل النقاء والفناء . ، وفيه ما فيه من أحوال عظيم الرجال ، في عروج أرواحهم للمعالي ،وفيوض أمدادهم ،وتجليات عِرفانهم ،وهي كما ستلاحظون معنا إن شاء الله في ولُـوج جناتهم ،والـتفكه في علومهم الوهبية والكشفية ، وفي معارفهم وبحور إلهامهم ما يسلب العقول والألباب . فركبت سيدي بحرهم وشددت زِيمي بعد ما نهلت من شراب القوم وغرفت من محبتهم ما ساقه لي مولاي .فبدأت بعد ما استعنت به تعالى إلى هذا الشرح الذي أخلُصُ فيه إلى فصول وأبواب كما هي مقسمة وهي تخص : الوعظ ، ثم الأحكام ، فالأحوال ثم العرفان ،وهي للمريدين وسالكي طريق رب العالمين نبراسٌ ومنهاج ، كما ستلاحظون إن شاء الله أنني انتهجت نهجا خاصا وهو الغوص في حِكَمِه رضي الله عنه مستمدا من أنوارها وأسرارها بكل لفظٍ ومعنى ،وساعدني مولاي بعد أن أمدني بطرح فريد بديع في بابه جمعت فيه أقوال وحِكَم من مضى من سادتنا العارفين بالله مستشهدا بما آتوه من علومٍ وفهمٍ دقيق وتجليات عرفان ،ولعلكم سيدي ستدركون معي بعد إطلاعكم إن شاء الله على قوة هذا البنيان ،ومدده ومعين شرابه ولذيذ خطابه واستغراق من نظر إليه لما فيه من الحجة والفهم والبيان ، وإني سيدي بعدُ أرجوا أن يُـتِمَ الله علي فضله وما ساقه إليَّ من حسن معرفته واللجوء ،بل الاضطرار إليه في كل حين فهي لي والله الشاهد والدليل والبرهان بل الـمَـعِين ذاته وهذا التراث لم ولن يكون حكرا على غيرنا أعني المشرق العزيز علينا ،فلرجال المغرب من سادتنا فحول الدراية نصيب عظيم في إخراج هذا التراث من الرفوف والسمو به لتنهل منه العقول والأرواح .، فالهمة إنما بوارقُ نور وحبٍّ تسري القلوب وهي من أحوال الرجال ، نفعنا الله بهم في كل حال ،وأمدنا بمدد المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    مع ملاحظة " أننا لا زلنا إن شاء الله نستسقي ونطلب المدد منه في طي ما تبقى من هذا الكتاب ،نسأل الله أن يمدنا بفيض السادات الكمل في جميع الأنفاس ،و أن يشغلنا به سبحانه عن غيره فهو المراد والمطلوب . نسأل الله أن يجمعنا بكم ومعكم في محبة الله ورضاه وأن يسبل علكم حفظه وعونه إنه المأمول وهو المجيب لمن دعاه .
    أخوكم مولود نجل الشيخ الحاج محمد خلادي .
    وهذه سيدي مصطفى كما وعدناكم أنموذج من شرح الحكم بالحكم لولانا الشيخ الوالد حفظه الله وقدس سره :
    نبدأ أولا بسيدي الشيخ العارف الكامل العلامة مولانا أحمد زروق يقول في الحكمة رقم :20


    - وهذا الشرح الموالي لمولانا الشيخ العارف بالله سيدي ابن عجيبة وشرحهالرائع إيقاظ الهمم في شرح الحكم وهذا شرحه للحكمة نفسها رقم 20
    -


    ولا أريد أن أشق عليك ولك الآن سيدي مصطفى شرح الشيخ الوالد للحكمة نفسها بسياق فريد كما ستلاحظون إن شاء الله مع ملاحظة إبداء رأيكم إن شئتم بعد ذلك ، وبالله ورسوله نبدأ يقول الشيخ حفظه الله ورعاه :
    {ما أرادت همةُ سَالِكٍ أن تقف عندما كُشِفَ لَهَا إِلاَّ نَادَتهُ هَوَاتِفُ الحقِيقَة : الذي تطلب أمامك ،ولا تبرجت ظواهرُ المكنونات إِلاَّ ونَادَتهُ حقَائِقُهَا : إِنَمَا نَحنُ فِتنَةٌ فَلاَ تَكفُر.}.الهمة جذبُ شواهد المهموم من أمر من الأمور فيشدُّه إليه ويجذبه لما أودع فيه من الأسرار وقوة الانبعاث والتأثير . ، وهمة السالك هنا شدة الحال من انبعاث أنوار المعاني ولطف الأواني فهي روحانية عليه ، ، وللهمة قوةٌ وَمعين تَـنضَحُ من عين علمِ اليقين وهذا دليلُ قوله صلى الله عليه وسلم حين ما ذُكِرَ له عيسى عليه السلام أنه مشى في الماء فقال صلى الله عليه وسلم :{ولو ازداد يقينا لمشى في الهواء} .ذكر هذا الحديث في كتاب بلغة الخواص لإبن عربي ص:80. وفي هذا الحديث الشريف دلالةٌ وآيةٌ عُظمى على علُوِّ الهمة . ، نقول إن شاء الله :أَنَّ من صحت عزيمته وعلت همته دنت العلياء ساحته ولامست الجوزاء راحته . فعلوُّ الهمة من أنوار الآثار طُوِيت في ضمائر وقلوب أهل الله الكبار . ، فحقائقُ الهمم من صور وآيات صفاء الأفهام وقوَّة الإلهام ، ففيضُ الأكوان بالأسرار يسري على الدوام .ولمولانا الشيخ عبد الله الهروي ثلاث درجات لمراتب الهمة هي :
    الدرجة الأولى : همةٌ تصون القلب من خسة الرغبة في الفاني ، وتحمله على الرغبة في الباقي ، وتُصفِيه من كدر التواني .والدرجة الثانية : همةٌ تورث أنفةً من المبالاة بالعلل ، والنـزول على العمل ، والثقة بالأمل .والدرجة الثالثة : همةٌ تَصَاعُدٍ عن الأحوال والمقامات ، وتُزري بالأعواض والدرجات ، وتنحو عن النعوت نحو الذات »( من كتاب منازل السائرين للشيخ عبد الله الهروي ص:87.86 . فنقول بحول الله تعالى أن ما انبعث من أنوار المعاني من شدة الحزم والتفاني ألهم الفؤاد والقلب واردهُ بالقرب والتداني فكان الكشف بخلع الستار ورفع الحجب لجني الثمار داني . ، فأنوار التجليات إشراقات القلب على المغيبات وهذا المقصود به الكشف تماما كما يبنه مولانا الشيخ منصور البطائحي بقوله : {الكشف : هو سواطع أنوار لمعت في القلوب ، بتمكين معرفة ، حملَتِ السرائر في الغيوب من غيب إلى غيب حتى يشهد الأشياء من حيث أشهدها الحق إياها فيتكلم عن ضمائر الخلق . وإذا ظهر الحق على السرائر لم يبق لها فضلة لرجاء ،ولا خوف »(1 الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي – مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار – ص 293 . وهنا برقت لدينا إشارته نقول إن شاء الله أن المُكَاشِفَ لصور وأرواح المعاني تزداد قُربا ووُضُوحا بالقرب والتداني فمنه من هو حسيٌّ حسماني أو معنىً مطويٌّ في المعاني ، أو سرٌّ مخفِيٌّ رُوحاني وهذا لا يحصل إلاَّ لعبدٍ ذاهلٍ فاني . ، فالكشف للوجدان هو بروز سر الحق تعالى في صور الأكوان ،فتواترت الهمم بشتى فنون الأفنان ،فالحال يدعوا إلى أنس الكشف ولذة القرب والحضور. ، والسر يدعوا إلى الترقي في مقامات التداني والحبور . ، فدواعي الحقيقة بين أستار الكشف وأسرار نداء الهواتف ،فجواذب أنوار الكشف للنفس بساط أنسٍ ولذةٍ أَحالت إرادة العزم إلى سكنٍ ومأوىً لتخلد إليه من شقاء أحمال العزم وما فيه من البلوى . ، أما هواتف الحقيقة فهي أنوار وصلٍ وَوِصال تكشف ظلمة الكون برفع حجاب الصون قتتلألأُ أنوار الشهود للعيان . وهنا يأتي تجاذب الأرواح مع الأسرار الربانية السارية في عوالم الأكوان ، فالأنوار تكسِيها بفيوض المواهب والتجليات . ،والأسرار في معراجها لأعلى المراتب والمقامات حيث تتفتق بشتى المعارفِ والمشاهدات . ، فإذا قويت في القلب الأنوار تلاطمت أمواجه بالأسرار ،فتواترت حينئذٍ الأنوار والألطاف بترادف أسرار النعوت والأوصاف . ، وفي هذا المعنى يشير مولانا وشيخنا عبد القادر بن محمد في تائيته المشهورة بالياقوته قوله :
    وَمَا مِن مَــقَامٍ شِــئتُ فِيهِ إِقَامَــةً إِلاَّ وَ هَوَاتِــفُ الــنِّدَا بِالـحقِيقَــةِ
    تُنَادِي هَــلُمَّ فَاخلَعِ النَّعلَ وَادخُـلَن لَكَ الحُكمُ أَو بِكَ المَــكَارِمُ حُــفَّـتِ
    ففُلت بحول الله وقوته في تخميسي :
    من جُودِهِ فَاضَتْ عَلـَيَّ مَنَـازِلِـِي شُهُودٌ لَـهَا هَامَت لكَِوْنِـي بــِحُـظْوَةٍ
    بـِبَارِقِ مَــــحـْـوٍ مِنهُ لاَحَ بــِجَـذْبــَةً وَوَحْدَةُ وَصْفِهَا بِالـذَّاتِ تــَجَـلَّتِ
    فَكُنتُ بــِهَا قَـريـبَ سَمْعِي وَرُؤيَـةِ
    وَسِرِيَّ بِالمحـبُـوبِ سِـرٌّ بِلَوْعَــــــةٍ حِــمَاهُنَّ بِالهَــــوَى جُزْتُ بــِلَمْــحَةٍ
    سُلطَانُ الهَوَى حُكْمِي لِحُكمِهِ مِنَّةٌ عَزِيْزُكِ مِـصْـرَ يُوسُـــفُ لَكَ بَــــلْدَةِ
    وَفي قُربــِهِم نــَالُوا مَــنـَابـِرَ عِـــزَّةِ
    -وحاصل الأمر أن الواقف عند حَدِّ الكشف حجابٌ يسُدُّ الطريق ويبعده عن الوصول لأبواب التحقيق . ، فالكشف كلما كان خفي كان سره ظاهر جلي . ، فعَالِـمُ الظاهر إنما اتسع علمه وَفَشَــا بين الخلائق بالنظر إلى هذا الوجود الممدود ، وعَـالِـمُ الباطِنِ كلما اتسع علمه من مدد عوالم الغيوب علا ودَقَّ عن الإدراك ،واختفى لقوة وسلطان الشهود . ، فمراتب العلوم وفيض ألسنة مدد الغيوب تتنزلُ على الأفئدة والأرواح والقلوب بأنهارٍ من بحارٍ زاخراتٍ لا تتوقف عند حد من الحدود . ، وفي هذا المعنى الذي نأمل توضيحه وبيانه أتي كلام مولانا الشيخ الأكبر سيدي داوود بن ماخلا مؤكدا ما نرومه يقول رضي الله عنه : {ما وقفت همةُ مُريدٍ في سيرها إلى الله تعالى عند كونٍ لكونٍ قط إلاَّ نَادَاهُ مُنَادِي التحقيق أَثــبِت وُجُودَ من أنتَ وَاقِفٌ معه }وفي رواية أخرى يضيف مولانا قائلا في هذا المعنى :{إن أردت سلوك المحجَّةِ البيضاء والوُصُول إلى ذُروة أهل التُّقى ، والاقتداء بأهل الرتبة الأولى ،فإياك أن تجعل دينك وإيمانك من نتائج العقول والأفكار ،أو مُستَنِدًا إلى أدلَّةِ النُظَّار ،بل عرِّج إلى المحل الأعلى ،واستمد البركات والأنوار من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يَـمُنَّ عليك بمدد من عنده يُغنيك به عن كل شيئٍ سواه ،ويهديكَ بنورهِ إليه ،حتى لا تشهد في ذلك إلاّ إياه . ، وقل ربي إني أعوذ بك أن يكون إيماني بك ، و بما أنزلت ، وبمن أرسلت مُستفادًا من فكرةٍ مَشُوبَـةٍ بالأوصاف النفسية ،أو مُستندا إلى عقل ممزوجٍ بأمشاج الطينة البشرية ،بل من نورك المبين ومددك الأعلى ونور نبيك المصطفى } من كتاب الطبقات الكبرى للشعراني ص: 274 . ، وهنا يُسِــرُّ إلينا مولانا بحقيقة هواتف التحقيق وشتى صور آيات التدقيق .، نقول إن شاء الله :أن رُسُل وأنوار الحضرة الربانية ، وشُهبَ أسرار المعارف الإلهية بَـوارقُ فهمٍ وإلهامٍ تُدني لساحات العُلى ،فتبرزُ مكنونات وذخائر الغيوب بسِهَامٍ من شوارقِ الآيات تتنزلُ على الأرواح والقلوب ، فالحجب موانع وأستار ، والحقائق فيوض تجليات ومدد أنهار .،أو نقول إن شاء الله أن الكشفَ من الله العليم ،والوهمَ من آثار ووقع الليل المظلم البهيم فلا يزيدن وهمك غِطاءا فَـتُحرمَ من ربك إحسانا وعطاءا فافهم . ، أو نقول إن شاء الله : أن كل حقيقة من الحقائق بدت ولاح في الأفق زخرفها ، فشاهِدُها أعلى مرتبةً وأقربُ منزلةً لغيبة وفناءِ صاحبها برب الأكوان ،فالشاهد قِسمةٌ تاهت في أنوار الفناء فأضحت بارزة للعيان بنسيم وآثار أسرار البقاء .وهذا تماما كما قيل إن كان لك في الوصول نية فلا تبقى منك بقية . ، أو نقول إن شاء الله أن مدد الحقائق في الأكوان يسري بحقيقة شواهد العرفان فأولها سماعٌ وتصديق ثم فهمٌ وتدقيق ثم شهودٌ وتحقيق لذا كانت سُلمًا دائما للإرتقاء في معارج البقاء فكل مظهر من هذه المظاهر له شاهد يدعوا أنما هو إله واحد . ، فافهم
    انتهى بحول الله شرح هذه الحكمة رقم 20 ،كنا نود أن نطلعكم على قدر كبير من شراح الحكم لكنني اختصرت في شيخين كبيرين بارزين ونظننا وفقنا

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نقل خادمكم مصطفى
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    مختصر شرح الحكم العطائية
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    ســـــــــيدي الشــــــــــيخ :: الأبيض سيدي الشيخ :: الطرق الصوفية 2-
    انتقل الى: