ســـــــــيدي الشــــــــــيخ
منتدى سيدي الشيخ يرحب بكم...أهلا وسهلا

الرجاء الدخول بالنسبة للأعضاء ...أو التسجيل بالنسبة للزوار

ســـــــــيدي الشــــــــــيخ

منتدى خاص بالتعريف بشخصية الولي الصالح سيدي عبد القادر بن محمد و ترقية تاريخ وتراث الأبيض سيدي الشيخ.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثSIDI CHEIKHالتسجيلدخول
ومــا أقـبـح التسـويـف عــن قــرب بـابـنـا *** ومـــا أحـســن التشـمـيـر قـبــل الإفــاتــة.
من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

ولا تـسـمـعــن قــــــول عــــــاد  مــعــانــد***  حــســود لـفـضــل الله بـــــادي  الـتـعـنــت
ومــن يـنـسـبـن إلـيـنــا غــيــر  مـقـولـنـا ***  يــصــبــه بـــحـــول الله أكـــبـــر  عـــلـــة
ومــوت عــلـى خــــلاف ديــــن  مـحـمــد ***  ويـبـتـلـيــه الــمــولــى بــفــقــر  وقـــلـــة
وبـــطـــش وشــــــدة انتقام وذلـــــــة *** ويــردعـــه ردعـــــا ســريـــع الإجـــابـــة

من تائية الياقوت لسيدي الشيخ

المواضيع الأخيرة
» رثاء في حق سيدي الحاج الشيخ
الثلاثاء 1 نوفمبر 2016 - 16:37 من طرف lahcenes

» ألقاب أولاد سيدي الشيخ
الإثنين 31 أكتوبر 2016 - 18:09 من طرف بكري

» قصائد و ادعية
الإثنين 31 أكتوبر 2016 - 17:58 من طرف بكري

» مقدمة شاملة ومختصرة عن ذرية أبي بكر الصديق
الأحد 23 أكتوبر 2016 - 11:25 من طرف محمد بلمعمر

» نبذة تاريخية عن العالم العلامة الشيخ سيدي سليمان بن أبي سماحة.
الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 18:14 من طرف بالقوراري فريد

» صدور كتاب جديد.....
السبت 1 أكتوبر 2016 - 20:26 من طرف محمد بلمعمر

» تهنئـــــــــة عيدالفطر المبارك
الأحد 25 سبتمبر 2016 - 22:57 من طرف النزلاوى

» قصائد الشيخ سيدي بوعمامة
الأربعاء 31 أغسطس 2016 - 2:16 من طرف نورالدين دناني

» صور من الزاوية الشيخية بعين بني مطهر .موسم الولي الصالح سيدي عبد القادر بن محمد سنة 2016
الأربعاء 31 أغسطس 2016 - 0:48 من طرف chikh

» وصفة لعلاج البهاق مضمونة 100%
الإثنين 25 يوليو 2016 - 15:09 من طرف omar fouad

» الصلاة و السلام عليك
الإثنين 25 يوليو 2016 - 13:31 من طرف BRAHIM14

» وعدة سيدي الشيخ " أصل الحكاية "
الثلاثاء 19 يوليو 2016 - 5:16 من طرف الدين

» خلية المراجعة عن بعد
الأحد 17 يوليو 2016 - 2:20 من طرف الدين

» كتاب جديد بعنوان "أولاد سيدي الشيخ" ،،، في الأفق.
الجمعة 15 يوليو 2016 - 17:15 من طرف الدين

» المنن في مناقب سيدي محمد بن عبد الرحمان
الجمعة 15 يوليو 2016 - 14:32 من طرف الدين

» السلام عليكم
الجمعة 15 يوليو 2016 - 6:14 من طرف الدين

» صيانة ايديال زانوســــ01201161666ـــــى ( الاسكندرية - الجيزه- الهرم)
الجمعة 8 يوليو 2016 - 11:56 من طرف محمد بلمعمر

» منتدانا في خطر
الجمعة 8 يوليو 2016 - 5:28 من طرف الدين

» Asp.net, C# افضل كورس برمجة
الجمعة 8 يوليو 2016 - 4:00 من طرف الدين

» أفضل الصلاة وأزكى التسليم على إمام الانبياء
الثلاثاء 5 يوليو 2016 - 17:15 من طرف دين نعيمي

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
لا تنسوا أن تتصفحوا أيضا بعض أقسام المنتدى:
  • بوابة الخواطر الأدبية للكاتب ش ق بن علية
  • ركن تراثـــيات

  • ســـي بلمعمر
    تصويت
    هل ترحبون بفكرة تصنيف الأبيض سيدي الشيخ ضمن التراث الوطني.
    بكل فخر
    94%
     94% [ 94 ]
    تحتاج إلى التفكير أكثر
    4%
     4% [ 4 ]
    فكرة غير مجدية
    2%
     2% [ 2 ]
    مجموع عدد الأصوات : 100
    أنت الزائر رقم .
    real time tracking
    سحابة الكلمات الدلالية
    الشيخ القادر الطريقة شجرة العدد كتاب الرسمية تهنئة بوعمامة الله قانون 2011 محمد أولاد الدين الجزائرية اولاد عائلة احمد الياقوتة الحاج سيدي قصيدة الجريدة قصائد سليمان
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    قم بحفض و مشاطرة الرابط سيدي الشيخ على موقع حفض الصفحات
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 634 بتاريخ الثلاثاء 4 سبتمبر 2012 - 22:39
    http://sidicheikh.sosblog.fr

    أهلا وسهلا ومرحبا بكم في رحاب سيدي الشيخ



    الزوار

    شاطر | 
     

     التصوف روح الإسلام منهج السلوك الصوفي

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    ولد سيدي أمحمد عبدالله
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد الرسائل : 141
    الموقع : http://sidicheikh.yoo7.com
    نقاط : 3139
    تاريخ التسجيل : 19/06/2008

    مُساهمةموضوع: التصوف روح الإسلام منهج السلوك الصوفي   الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 20:48

    التصوف روح الإسلام

    منهج السلوك الصوفي



    تتجلى حقيقة التصوف الاسلامى وضرورته لطلاب الكمال الانسانى الاعلى فى منهجه السلوكى الموصل الى غايته المثلى ، فإن كثيرا من الناس ممن لا علم لهم بمقصد التصوف وغايته ، ولا معرفة لهم بمنهجه السلوكى قد جانبهم الصواب فى الحكم عليه وحسبوه امرا مغايرا للأسلام مع انه لب حقيقته وروح جسده ، ومجلى كمالاته . ولقد سألنى احد الدعاة فى ندوة عن التصوف بإحدى القنوات الفضائية التلفازية قائلا : ما الذى يضيفه التصوف الاسلامى ؟ وما الذى يتميز به التصوف عن غيره ؟؟ فأجبته بأن التصوف هو الضلع الثالث فى بناء هذا الدين وهو " مقام الاحسان " الذى هو معيار مصداقية الاسلام والأيمان - وهما الضلعان الآخران – فمن لم يتحقق بمقام الإحسان الذي نطق به الحديث الشريف المروى في الصحيحين فإنه دينه لم يكمل بعد، وان ثمة قصورا في الركنين الآخرين !! أما الذي يتميز به الصوفي عن غيره: فهو التزامه بذلك المنهج السلوكي الذي يوصل إلى الحقيقة المطلقة ويتمثل في منازل وكدارج السلوك التي تقع بين مقام " إياك نعبد " ومقام " وإياك نستعين ". وهى المنازل التي توافق عليها أئمة الصوفية وأئمة السلفية الحكة ، كالعلامة ابن القيم الذى صنف شرحة لكتاب " منازل العارفين " للعارف الصوفى شيخ الاسلام عبد الله الانصارى فى كتابه " مدارج السالكين بين منازل " إياك نعبد وإياك نستعين " فى ثلاثة مجلدات حافلة بكل مفاهيم الصوفية " . ومن ثم نؤكد ان حقيقة التصوف الاسلامى هى التحقق ب " إياك نعبد وإياك نستعين " وهى خلاصة القرآن العظيم الذى هو خلاصة جميع الكتب الالهية !! ولنبدأ بالتعرف على حقيقة السلوك وما هيته : فنجد العلامة العارف عبد الرازق القاشانى رضى الله عنه يقول فى " معجم المصطلحات والاشارات الصوفية – المسمى لطائف الاعلام فى اشارات اهل الالهام – " السلوك فى اصطلاح الطائفة – اى الصوفية – عبارة عن الترقى فى مفاتيح القرب الى حضرات الرب فعلا وحالا ، وذلك بأن يتحد باطن الانسان وظاهرة فيما هو بصدده مما يتكلفه من فنون المجاهدات وما يقاسية من مشاق المكابدات ، بحيث لا يجد فى نفسه حرجا من ذلك الى هذا المعنى اشار سيدى عمر " اى الفارض رضى الله تعالى عنه " بقوله فنفسى كانت قبل لوامة متى اطعها عصت اة تعصى كانت مطيعتى فعادت ومهما حملته حملته منى وإن خففت عنها تاذت ويتلاقى مضمون تعريف السلوك فى كلام العارف القاشانى نور الله صريح مع مضمون تعريف الطريقه فى شرح الضياء الكمشخانوى لمصطلحات التصوف فى " جامع الاصول " غذا يقول " يقول " الطريقة هى السيرة المختصة بالسالكين الى الله من قطع المنازل والترقى فى المقامات إذ نستخلص منه ان السلوك هو قطع منازل الطريقة والترقى فى المقامات الولائية الموصلة الى الله عز وجل كالتوبة والانابة والصبر والشكر والتوكل والمحبة والرضاء . على ان العارف الكبير سيدى ابا بكر بنانى قدس الله سره يصرح فى " مدارج السلوك الى ملك الملوك " بان للشريعة إطلاقين : الشريعة العامة وهى تتمثل فى الفرائض والسنن وامتثال الاوامر واجتناب المناهى واهلها هم العلماء بأحكام الله تعالى ، وهى ضرورة فى المقام الاول . والاطلاق الثانى : هو شريعة السير والسلوك فى طريق الخاصة واهلها هم العلماء بالله ومرجعها الى التخلى والتحلى ومن ثم تندرج الطريقة فى الشريعة بهذا المفهوم وتكون الثمرة هى الحقيقة !! وعلى مستوى القمة المعرفية نجد شيخنا الامام الربانى مجدد الالف الثانى سيدى احمد الفاروقى النقشبندى قدس الله سره يقول فى بيان معنى السير والسلوك فى مكتوباته الربانية : " اعلم ان السير والسلوك عباره عن الحركة العلمية التى هى من مقولة الكيف ، ولا مجال هنا للحركة الاينية . فالسير الى الله عبارة عن الحركة العلمية ذاهبا من العلم الادنى الى العلم الاعلى ، ومن هذا الى اعلى اخر وهكذا الى ان ينتهى الى علم الواجب تعالى بعد طى علوم الممكنات كلها وزوالها بأسرها ، وهذه الحالة هى المعبر عنها بالفناء ! والسير فى الله عبارة عن الحركة العلمية فى مراتب الوجوب من الاسماء والصفات والشئون والاعتبارات والتقديسات والتنزيهات الى ان تنتهى الى مرتبة لا يمكن التعبير عنها بعبارة ولا يشار اليها باشارة ولا تسمى باسم ، ولا يمكنى عنها بكناية ولا يعلمها عالم ولا يدركها مدرك ، وهذا السير يسمى بالبقاء . والسير عن الله بالله – الذى هو السير الثالث – ايضا عبارة عن الحركة العلمية نازلا من العلم الاعلى الى العلم الادنى ، ومن الادنى الى الادنى .. وهكذا الى ان يرجع الى الممكنات رجوع القهقرى وينزل من علوم مراتب الوجوب كلها ، وهو العارف الذى نسى الله بالله ورجع الله مع الله ، وهو الواجد الفاقد ، والواصل المهجور ، وهو القريب البعيد !!

    والسير الرابع – الذى هو السير فى الاشياء – عبارة عن حصول علوم الاشياء شيئا شيئا بعد زوال تلك العلوم كلها الى السير الاول . فالسير الرابع مقابل للسير الاول والسير الثالث للثانى كما ارى . والسير الى الله والسير فى الله لتحصيل نفس الولاية التى فى عبارة عن الفناء والبقاء . والسير الثالث والرابع لحصول مقام الدعوة الذى هو مخصوص بالانبياء والمرسلين صلوات الله وتسليماته على جميعهم عموما وعلى افضلهم خصوصا . وللمتابعين الكاملين ايضا نصيب من مقام هؤلاء الأكابر . عليه السلام :" ادعو الى الله على صيرة انا ومن اتبعنى .."

    والخصوصية العظمى التى هى التحقق بالعبودية ان شاء الله اذ مطلب .العارفين من ربهم : وجود الصدق فى العبودية والقيام بوظائف الربوبية : ويقول الامام ابو بكر بنانى رضى الله تعالى عنه : إن سعادة الإنسان إنما هى فى. الإقبال على الله بنعت . رفض الهوى ومحبة المولي وذلك عبارة عن ملازمة العبودية كما اقتضته منا حقائق الربوبية . هذا : وكمال العبودية لله تعالى ينتج كمال التحرر مما سواه ، وهو مقام الحرية ، فمن.صدقت لله عبوديته خلصت عن رق الكائنات حريته " . ثم نجد على قمة المقاصد التى يتوصل اليها بالسلوك الصوفى "سابعا " الوصول الى مقام التوحيد وهو فى مصطلح أهل الحقيقة تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور فى الأف هام ويتخيل فى الأوهام والأذهان فلا يرى مع الحق نفيرا بل قام بربه عند فنائه بنفسه بلا حلول ولا اتحاد ولا اخلط فى الوجود!! بعد هذا نصل إلى الوقوف على " مناهج السلوك " فنجد العارف الضياء الكمشخانوى قدس الله سره يقول فى " جامع أصول الأولياء " :- واعلم أن للقوم فى قطع مسافة النفس والتوصل إلى الحقيقية طريقين : وهم بحسب ذلك فرقتان : فرقة بطريق إلجلاء وهى استعمال الرياضيات وتزكية الأخلاق . فهؤلاء إن أخذوا تلك الأعمال عن شرع فهم الصوفية وإلا فهم الإشراقيون من الحكماء الإلهيين . وفرقة بالاشتغال بالعلوم والبحث " اى الجانب النظرى " وهؤلاء إن استندوا إلى شريعة فهم المتكلمون وإلا فهم المشاؤون أى نوع من الفلاسفة " ومن ثم تتاكد المغايرة بين مسلك الصوفية ومسلك الفلاسفة ! هذا : ومنازل السلوك – عند حجة الإسلام الإمام الغزالى قدس الله سره لا منتهى لها ، وهذا مبنى على تعريفه السلوك بأنه هو تهذيب الأخلاق والأعمال والمعارف وذلك اشتغال بعمارة الظاهر والباطن ولا ريب أن عمارتها دائمة بمستمرة ! فنجد العارف ابن عجيبة يقول فى" الفتوحات الإلهية " قال الغزالى رضى الله عنه : اعلم أن منازل السلوك لا غاية لها . ولا يعرف السالك منها إلا مارقى عنه ، ولا يعرف ما بين يديه إلا بطريق الإيمان بالغيب كما أخبر الله به أن الأجنة لا تعرف أحوال الطفولية والطفولية لا تعرف أحوال العقلاء، والعقلاء لا يعرفون أحوال القضايا الربانية " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها " ويضع لنا الإمام الربانى مجدد الالف الثانى سيدى أحمد الفاروقى السرهندى قدس الله سره أوليات قواعد السلوك الصوفى متمثلة فى تصحيح العقيدة " أولا " على منهج أهل السنة والجماعة ، ثم تصحيح الى تطبيق الأحكام الشرعية الفقهية " ثانيا " ثم الاستغراق فى الذكر الإلهى على الدوام " ثالثا " ، فيقول فى مكتوباته الربانية لمريديه وأتباعه " والنصيحة للآخ الخواجة "محمد كدا " بعد تصحيح العقائد الكلامية وبعد إتيان الأحكام الفهقية : هى المداومة على الذكر الإلهى جل سلطانه على نهج حفظه . وينبغى أن يستولى الذكر على حد لا يترك فى الباطن غير المذكور. فحينئذ يحصل للقلب نسيان السوى ويكون السالك فارغا «أى بباطنه " عن رؤية الغير وادراكه .. ثم لقد بين لنا الإمام العارف سيدى احمد ضياء الدين الكمشخانوى قدس الله سره أنواع السير والسلوك إلى الله تعالى تحت عنوان السفر المعنوى فقال " السفر : هو توجه القلب إلى الحق ، والأسفار أربعة : الأول : هو السير إلى الله من منازل النفس إلى الوصول إلى الأفق المبين وهو نهاية مقام القلب ومبدأ التجليات الأسمائية الثانى : هو السير فى الله أى فى أنوار صفاته جل وعلا" والتحقيق بأسمائه إلى الأفق الأعلى . وهو نهاية الحضرة الواحدية . الثالث : هو الترقى إلى عين الجمع والحضرة الأحدية . السفر الرابع : هو السير بالله عن الله للتكميل ، وهومقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمعه وفى بيان منازل السير والسلوك يقول الشيخ العارف سيدى قاسم بن صلاح الدين الخانى (ت 1109 هـ قدس الله سره : - فى مقدمة كتاب" السير والسلوك ".. سر .. فإن سلوك طريق الحق من أخلاق الأنبياء والمرسلين وخلاصة عباد الله الصالحين الذين قال فى حقهم رب العالمين « "إن عبادى ليس لك عليهم سلطان » وهو أمر ممكن متيسر على من يسره الله عليه ، وهم النطف ولابد الطاهرة وأصحاب الاستعدادات الكاملة ، والطباع السليمة ، الذين لا رغبة لهم في لذات و الدنيا ولا نعيم الآخرة ، قلوبهم متوجهة نحو مليكهم ، لا يسكنون إلا لذكره ، ولا يتقوتون وإلأ بتلاوة اسمه . يراعون الظلام بالنهار، ويحنون لغروب الشمس كما يحن الطير إلى الإوكار، فإذا جن الليل واخلط الظلام ، وخلا كل حبيب بحبيبه نصبوا لمحبوبهم أقدامهم ، وفرشوا له وجوههم وناجوه بكلامه وتملقوا إليه بإنعامه ، بين صارخ وباك ، وبين متأوه وشاك وبين قائم وقاعد وبين راكع وساجد، باعوا لذات الحواس الظاهرة بما ظهر لهم بالبصائر الباطنة . وهو بعض سلوك طريق الحق متعسر على من هبط إلى سجين وأسفل سافلين فانخرط فى سلك الحيوانات » وانحبس فى قفص العادات واصطيد بشبكة ال المخالفات ، ولم يصبه شىء من النور الذى ألقاه الله على عباده حين خلق الخلق فى ظلمه كما جاء فى الحديث - يعنى – ظلمة الطبيعة - فبقوا على ضلالهم فلم يهتدوا إلى البر. ولهذا الطريق منازل معلومة عند أهله يقطعها السالك واحدة بعد واحدة إلى أن يصل إلى آخرها ، فينقطع السلوك تنقطع التجليات ،و لأنها لا أخر لها . وهذا معنى قول الشيخ ، الترقى لا ينقطع ولو بعد الموت فحال هذا السالك فى قطع هذه المنازل كحال المسافر قطع مراحل الطريق المحسومة فكما يحتاج المسافر فى سفره إلى الدليل العارف بالطريق ، والى الزاد والراحلة والرفاق والسلاح بملاقاة العدو وإرهابه . فكذلك هذا السالك : لابد له من مرشد عارف بهذا الطريق قد سلكه وعرف خيره وشره . ولابد له من زاد وهو التقوى ، ولا بد له من راحة وهى الهمة ولا بد من رفاق ، وهو إخوانه الطالبون مطلبه ! ولابد له من سلاح ، وهوالاسماء ليرعب به عدو به ، وهما الشيطان والنفس !! وكما أن المسافر يمر على البلاد ومدن ويقيم فيها ثم يرحل عنها متوجها الى مطلبه كذلك السالك يمر فى سيره على المقامات المشهورة بين اهل الله تعالى وهى سبعة : الاول : منها مقام ظلمات الانحياز وتسمى النفس فيه بالامارة والثانى : مقام الانوار ، وتسمى النفس فيه باللوامة والثالث : مقام الاسرار والثالث : مقام الأسرار ، وهو تسمى النفس فيه بالملهمة الرابع : مقام الكمال ، وتسمى النفس فيه بالمطمئنة .الخامس : مقام الوصال ، وتسمى النفس فيه بالراضية السادس : مقام تجليات الأفعال ، وتسمى النفسى فيه المرضية . السابع : مقام تجليات الاسماء والصفات وتسمى النفس فيه بالكاملة . وكلما كان الإنسان فى مقام من هذه المقامات كان محجوبا منه ما بعده . فمن كان فى مقام " الاول " لانه محجوب بالانحياز عن مشاهدة الانوار . ومن كان فى الثانى : فهو محجوب بالانوار من مشاهدة الاسرار ومن كان الثالث : فهو محجوب عن الاسرار عن الكمال ! ومن كان فى الرابع فهو محجوب بالكمال عن الوصال . ومن كان فى الخامس : فهو محجوب بالوصال عن تجليات الافعال . ومن كان السادس : فهو محجوب بتجليات الافعال عن تجليات الاسماء والصفات . ومن كان فى السابع : فهو محجوب بتجليات الاسماء والصفات عن تجلى الذات . وتجلى الذات : ممتنع لانه يعطى ظلمة كالنظر الى الشمس فعن الناظر إليها لا يبصر شيئا لذلك قالوا عن الحق لا يتجلى من حيث ذاته على الموجودات إلا من وراء حجاب من حجب الأسماء وأعلى المقامات مقام تجلى الأسماء وتجلى الصفات . وإما تجلى ألذات : فهو شيء لا يمكن مع إن القوم رضي الله عنهم يذكرونه ولا يعرفونه " . ثم بين العارف بالله الشيخ قاسم الخان رضوان الله تعالى عليه الحجب التي تحجب العبد عن ربه وهى الحجب المنيطة بالمقامات السبعة السابق ذكرها ، والتى يقطعها السالك الصوفى فى سيرة الى الله تعالى ويمزق حجبها فمن كان فى مقام «الأول " فهو محجوب بالانحياز عن مشاهدة الانوار . ومن كان فى الثانى : فهو محجوب بالانوار من مشاهدة الاسرار ومن كان فى الثالث : فهو محجوب بالاسرار عن الكمال ! ومن كان فى الرابع فهو محجوب بالكمال عن الوصال . ومن كان فى الخامس : فهو محجوب بالوصال عن تجليات الافعال . ومن كان السادس : فهو محجوب بتجليات الافعال عن تجليات الاسماء والصفات . ومنكان فى السابع : فهو محجوب بتجليات الاسماء والصفات عن تجلى الذات . وتجلى الذات : ممتنع لانه يعطى ظلمة كالنظر الى الشمس فإن الناظر اليها لا يبصر شيئا لذلك قالوا " عن الحق لا يتجلى من حيث ذاته على الموجودات الا من وراء حجاب من حجب الاسماء وأعلى المقامات ، مقام تجلى الاسماء وتجلى الصفات . وأما تجلى الذات : فهو شىء لا يمكن مع ان القوم رضى الله عنهم يذكرونه ولا يعرفونه " . ثم بين العارف الشيخ قاسم الخانى رضوان الله تعالى عليه الحجب التى لا تحجب العبد عن ربه ، وهى الحجب المنوطة بالمقامات السبعة السابق ذكرها ، والتى يقطعها السالك الصوفى الى سيرة الى الله تعالى ويمزق حجبها ليرتقى الى المقام الاعلى ، فكان المقصد من السلوك الصوفى تمزيق هذه الحجب فقال رضوان الله عليه . " واعلم ان بين العبد وربه سبعين حجابا من ظلمة ونور ، كما جاء فى الحديث الشريف وهى ترجع الى العبد ، لأن الله لا يحجبه شىء ، لنه لو كان له حاجب لكان له قاهر " وهو القاهر فوق عبادة " فالمحجوب فى الحقيقة هو العبد ، والمراد من الحجب عند اهل الحقيقة لبعد المناسبة . فغنه دقيق ولا تعتقد ان الحجب حسية ولا ان العبد بعد مسافة كما يفهمة القاصرون فإنه تعالى منزه عن البعد والقرب والحسيين ومنزه عن جهة المكان والزمان وغير ذلك من سمات الحوادث . وسلوك الطريق جعل لتمزيق هذه الحجب السبعين : وهى ترجع الى السبع مقامات المذكورة ، فالنفس فى كل مقام محجوبة بعشر حجب ، الحجاب الاول منها اكتف من الثانى والثانى اكثف من الثالث ، وهكذا الى العاشر ، فالتاسع اكثف من العاشر . وكذلك حجب كل نفس اكثف من حجب النفس التى بعدها الى النفس السابعة . ولهذا : كلما وصل السالك الى مقام من المقامات السبعة يزعم انه وصل الى الله ". وقد اوضح الشيخ قاسم الخانى رضى الله عنه تعالى – فى اخر كتاب السير والسلوك – ان نهاية السير إنما هو بعد المقام السابع حيث قال : واعلم ان اخر مقامات السالك وصوله الى صورته الادمية التى كانت قبلة للملائكة ، التى حقيقتها الحقيقة المحمدية وهى سر الله الاعظم ، واللطيفة الالهية ، وهذا غاية القرب من حضرة الرب فإذا وصل السالك اليها تحقق بالعبودية المحضة والعجز والذل ، فعرف نفسه بهذا الوصف ، فعرف ربه باوصاف الربوبية لأنه اذا عرف نفسه بالذل والفناء عرف ربه بالعجز والبقاء وذلك بسبب مقابلته مرات العبودية لمرات الربوبية وانتقاش كل فى كل ، وهو معنى قوله :" ما وسعنى ارضى ولا سمائى ووسعنى قلب عبدى المؤمن ". ومتى عرف ربه بالعلم الالهى علم السهر المودع فى حقائق الاشياء المشار اليها بقوله " وعلم آدم الاسماء كلها ". وبقى هنا اسرار تضيق عنها العبارات فسبحان من تعالى عن الشبيه والمثيل وجل عن الشبيه والمثيل . ترى بعد هذا هل بقى متسع للسؤوال الساذج : لماذا التصوف ؟ وهل يضيف للاسلام شيئا خارجا عنه ؟ او داخلا فيه . اجل لم يبق غلا الإذعان للحقيقة المؤكدة : ان التصوف هو روح الإسلام وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم study
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    فقير بوشيخي
    عضو مميز
    عضو مميز


    عدد الرسائل : 1412
    الموقع : www.cheikhiyya.com
    نقاط : 4642
    تاريخ التسجيل : 29/04/2008

    مُساهمةموضوع: رد: التصوف روح الإسلام منهج السلوك الصوفي   الثلاثاء 9 سبتمبر 2008 - 13:38

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    اللهم صل علي سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم وعلى اله حق قدرة ومقداره العظيم

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، أخي ولد سيدي أمحمد عبدالله ، وشكرا جزيلا . وننتظر منكم المساندة والمزيد
    عن ساداتنا أهل الله رضوان الله أجمعين .

    تحياتي
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    التصوف روح الإسلام منهج السلوك الصوفي
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    ســـــــــيدي الشــــــــــيخ :: الأبيض سيدي الشيخ :: الطرق الصوفية 2-
    انتقل الى: